يُعد سرطان الكبد من أكثر أنواع السرطان شيوعاً وخطورة، خاصة في المراحل المتقدمة، ويرتبط غالباً بأمراض كبدية مزمنة مثل التهاب الكبد الفيروسي والتشمع. يعتمد علاج سرطان الكبد على عدة عوامل، أبرزها مرحلة الورم، ووظيفة الكبد، والحالة الصحية العامة للمريض. وقد شهدت السنوات الأخيرة تطوراً ملحوظاً في خيارات العلاج، بدءاً من الجراحة وزراعة الكبد، مروراً بالعلاجات الموضعية مثل التخثير والانصمام، وصولاً إلى العلاج الموجّه والمناعي. ويسهم اختيار الخطة العلاجية المناسبة في تحسين فرص السيطرة على المرض وإطالة العمر وتحسين جودة الحياة.
ما هو الكبد وما وظيفته؟
يُعدّ الكبد من أهم أعضاء الجسم وأكبر غدة فيه، ويقع في الجزء العلوي الأيمن من البطن أسفل الحجاب الحاجز. يقوم الكبد بدور محوري في الحفاظ على توازن الجسم ووظائفه الحيوية. يتكوّن الكبد بشكل أساسي من الخلايا الكبدية، وهي الخلايا الوظيفية الرئيسة المسؤولة عن معظم نشاطاته الحيوية، إضافةً إلى خلايا أخرى تبطّن الأوعية الدموية وخلايا تبطّن قنوات دقيقة تُسمّى القنوات الصفراوية، والتي تنقل العصارة الصفراوية من الكبد إلى المرارة أو مباشرة إلى الأمعاء،.
وهذا التنوع الخلوي الكبير يفسّر تعدد الأورام الكبدية التي قد تكون حميدة أو خبيثة، ولكل نوع منها أسباب مختلفة، وخيارات علاجية مميزة، وإنذار ومعدلات بقاء متفاوتة. وينقسم الكبد تشريحيًا إلى فصوص، وتتمثل وظيفته الأساسية في تنقية الدم من السموم، حيث يقوم بتصفية المواد الضارة مثل بعض الأدوية والكحول والسموم، والتي تُطرح لاحقًا خارج الجسم، وكما يقوم الكبد بعدد من الوظائف الحيوية الأخرى، من أبرزها:
- إنتاج العصارة الصفراوية اللازمة لهضم الدهون.
- تخزين العناصر الغذائية مثل الغلوكوز على شكل غليكوجين لاستخدامه كمصدر للطاقة عند الحاجة.
- تصنيع العديد من البروتينات الأساسية، بما فيها عوامل التخثر الضرورية لمنع النزف.

ما هو سرطان الكبد؟
لفهم سرطان الكبد، يجب أولًا فهم مفهوم السرطان عمومًا. فالسرطان مرض يحدث نتيجة نمو غير منضبط لخلايا غير طبيعية، ما يؤدي إلى مزاحمة الخلايا السليمة والتأثير على وظيفة العضو المصاب، وعندما يحدث هذا النمو غير الطبيعي على حساب خلايا الكبد المختلفة، يظهر ما يُعرف بسرطان الكبد، والذي يُصنَّف إلى نوعين رئيسيين بحسب مكان نشوئه:
- سرطان كبد أولي
- سرطان كبد ثانوي (نقيلي)
ما هو سرطان الكبد الأولي وأنواعه؟
سرطان الكبد الأولي هو السرطان الذي ينشأ داخل أنسجة الكبد نفسها، وله عدة أنواع رئيسية:
سرطان الخلايا الكبدية
يُعدّ الشكل الأكثر شيوعًا لسرطان الكبد لدى البالغين، إذ يشكّل نحو 75% من جميع سرطانات الكبد، وله أنماط نمو مختلفة:
- قد يبدأ كورم واحد يزداد حجمه تدريجيًا ثم ينتشر لاحقًا.
- أو يظهر على شكل عقيدات متعددة صغيرة منتشرة في الكبد، وهو نمط شائع لدى مرضى تليّف الكبد.
سرطان القنوات الصفراوية
يشكّل نحو 10–20٪ من سرطانات الكبد الأولية، وينشأ من الخلايا المبطنة للطرق الصفراوية.
وقد يصيب:
- القنوات الصفراوية داخل الكبد
- أو القنوات الصفراوية خارج الكبد
الساركوما الوعائية الكبدية
ورم نادر وخبيث ينشأ من الخلايا المبطنة للأوعية الدموية داخل الكبد، وترتبط الإصابة به بالتعرّض لبعض المواد الكيميائية مثل:
- الفينيل كلوريد
- الثوروتراست (Thorotrast)
- كما قد يرتبط بأمراض وراثية مثل داء ترسّب الأصبغة الدموية الوراثي.
يتميّز هذا الورم بسرعة نموه وانتشاره، وغالبًا ما يكون واسع الانتشار عند التشخيص، مما يجعل الجراحة غير ممكنة، ويكون العلاج الكيميائي أو الإشعاعي الخيار العلاجي الأساسي.
الورم الأرومي الكبدي
ورم نادر جدًا يصيب الأطفال، خاصةً دون سن 3–4 سنوات، وتتشابه خلاياه مع خلايا الكبد الجنينية. يُعد من الأورام ذات الإنذار الجيد عند الكشف المبكر، إذ يمكن علاج نحو ثلثي الحالات بنجاح عبر الجراحة والعلاج الكيميائي، وتصل نسبة النجاة إلى أكثر من 85% عند العلاج المبكر، وتزداد صعوبة العلاج بشكل كبير في حال انتشار الورم خارج الكبد.
ما هو سرطان الكبد الثانوي؟
سرطان الكبد الثانوي هو سرطان نشأ في عضو آخر من الجسم وانتقل إلى الكبد عبر الدم أو الجهاز اللمفاوي، ويُعرف أيضًا باسم سرطان الكبد النقيلي، ويمثّل هذا النوع:
- الغالبية العظمى من سرطانات الكبد المشخّصة في أوروبا وأمريكا
- بينما تسود سرطانات الكبد الأولية في آسيا وأفريقيا
ويُسمّى السرطان النقيلي عادةً بحسب العضو الأصلي الذي بدأ فيه الورم، مثل:
- نقائل كبدية لسرطان القولون
- نقائل كبدية لسرطان الثدي
- نقائل كبدية لسرطان الرئة
أسباب سرطان الكبد وعوامل الخطورة
يُطلق مصطلح عامل الخطورة على أي عامل يزيد من احتمال الإصابة بالمرض، لكن وجود عامل خطورة واحد أو أكثر لا يعني بالضرورة الإصابة الحتمية، كما أن غياب عوامل الخطورة لا ينفي إمكانية حدوث المرض.
التقدم في العمر
يُعدّ التقدم في العمر أحد أهم عوامل الخطورة للإصابة بالسرطان عمومًا، بما في ذلك سرطان الكبد، إذ تقل قدرة الخلايا على التجدد ويحدث خلل في آليات الموت الخلوي المبرمج المسؤولة عن التخلص من الخلايا المشوهة قبل تحوّلها إلى خلايا سرطانية.
الالتهابات الفيروسية المزمنة
الإصابة المزمنة بفيروس التهاب الكبد B أو التهاب الكبد C، تؤدي هذه العدوى إلى التهاب مزمن وتليّف الكبد، وتُعد السبب الرئيسي لارتفاع معدلات سرطان الكبد في العديد من مناطق العالم.
تليّف الكبد
تليّف الكبد هو حالة يتم فيها استبدال الخلايا الكبدية السليمة بنسيج ندبي غير وظيفي، ومعظم المرضى المصابين بسرطان الكبد لديهم بالفعل درجات متفاوتة من التليف، ويُعدّ التليف عامل خطورة رئيسي لتطور السرطان.
الأفلاتوكسينات
مواد مسرطنة تنتج عن فطريات تلوّث الأغذية المخزنة بشكل سيئ مثل:
- الفول السوداني
- الذرة
- القمح
- الأرز
- المكسرات
ويُعد التعرض المزمن لها عامل خطر مهم، خاصة في الدول النامية.
الإفراط في شرب الكحول والتدخين
يساهم كل من الكحول والتدخين في إحداث تليّف الكبد، والذي بدوره يرفع خطر الإصابة بسرطان الكبد.
التهاب الكبد الدهني غير الكحولي (NAFLD)
شائع لدى الأشخاص البدينين، ويؤدي تراكم الدهون داخل الكبد إلى التهاب وأذية الخلايا الكبدية وقد يتطور لاحقًا إلى تليّف ثم سرطان.
أمراض وراثية نادرة
الأمراض الوراثية النادرة تشمل:
- التيروزينيميا
- عوز ألفا 1 أنتيتريبسين
- البورفيريا الجلدية المتأخرة
- أمراض تخزين الغليكوجين
- مرض ويلسون
- داء ترسب الأصبغة الدموية الوراثي
يساهم علاج هذه الأمراض أو الكشف المبكر عنها في تقليل خطر تطورها إلى سرطان كبدي.
عوامل أخرى أقل تأثيرًا
- السمنة
- داء السكري من النمط الثاني
- الجنس (الذكور أكثر إصابة من الإناث، غالبًا بسبب نمط الحياة والعادات اليومية)
رغم ذلك، تبقى السببية غير معروفة في عدد كبير من حالات سرطان الكبد.
أعراض سرطان الكبد
في المراحل المبكرة غالبًا ما يكون المرض عديم الأعراض، أما في المراحل التقدمة، قد تظهر أعراض تشمل:
- ألم أو انزعاج في أعلى البطن الأيمن، وقد يمتد إلى الكتف الأيمن أو الظهر
- ظهور كتلة محسوسة في البطن
- اليرقان (اصفرار الجلد والعينين)
- فقدان وزن غير مبرر
- بول داكن وبراز فاتح اللون
- سهولة النزف والكدمات
- غثيان وإقياء
- تعب وإرهاق عام
تشخيص سرطان الكبد
نظرًا لغياب الأعراض المبكرة، يُنصح المرضى ذوو الخطورة العالية بإجراء فحوص دورية كل 6–12 شهرًا، ووسائل التشخيص تشمل:
الفحص السريري والقصة المرضية
تقييم الأعراض والعادات الصحية والتاريخ العائلي.
تحليل ألفا فيتو بروتين (AFP)
- اختبار مساعد لكنه غير نوعي
- قد يرتفع في حالات غير سرطانية أو سرطانات أخرى
اختبارات وظائف الكبد
تشمل إنزيمات الكبد والبيليروبين لتقييم أذية الكبد.
التصوير بالموجات فوق الصوتية (US)
أول فحص يُطلب عادةً، ويكشف وجود كتل أو تغيرات في الكبد.
التصوير الطبقي المحوري (CT Scan)
يوفر التصوير الطبقي المحوري معلومات دقيقة عن:
- حجم ومكان الورم
- الأوعية الدموية
- وجود نقائل، كما يمكن استخدامه لتوجيه الخزعة
التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)
يساعد التصوير بالرنين المغناطيسي في:
- التمييز بين الورم الحميد والخبيث
- تقييم الأوعية الدموية
- كشف الانتشار الموضعي أو البعيد
الخزعة الكبدية
- الوسيلة التشخيصية المؤكدة عند الشك
- قد تُستثنى في حال كانت الصور كافية للتشخيص، لكن من مساوئها خطر تحريض انتشار الورم في بعض الحالات.

تحديد مرحلة سرطان الكبد (Staging)
يُستخدم نظام TNM لتقييم:
- حجم الورم
- إصابة العقد اللمفية
- وجود نقائل بعيدة
ويساعد ذلك في اختيار الخطة العلاجية الأنسب.
تصنيف الأورام:
- أورام قابلة للاستئصال
- أورام غير قابلة للاستئصال
- أورام غير صالحة للجراحة بسبب الحالة العامة
- سرطان كبد متقدم (نقيلي)
علاج سرطان الكبد في تركيا
يعتمد اختيار الخطة العلاجية الأنسب لكل مريض على عدة عوامل أساسية، تشمل مرحلة السرطان، ووجود أو غياب تليف كبدي، وسلامة الوظيفة الكبدية، ومدى انتشار الورم داخل الكبد أو إلى أعضاء أخرى. كما تؤخذ الحالة العامة للمريض بعين الاعتبار، بما في ذلك العمر والأمراض المزمنة المرافقة.
علاج سرطان الكبد بالجراحة
تُعد الجراحة الخيار العلاجي الأمثل في المراحل المبكرة من سرطان الكبد، عندما يكون الورم محدودًا وقابلًا للاستئصال، وتشمل:
- الاستئصال الجزئي للكبد، حيث يتم إزالة الجزء المصاب فقط مع الحفاظ على نسيج كبدي سليم كافٍ لاستمرار الوظيفة الطبيعية.
- زراعة كبد ، وتُعتبر خيارًا مثاليًا في بعض الحالات التي يترافق فيها السرطان مع تليف كبدي متقدم، حيث يتم استئصال الكبد بالكامل واستبداله بكبد سليم من متبرع مناسب.
علاج سرطان الكبد بالإتلاف الموضعي
يُستخدم الإتلاف الموضعي لعلاج الأورام الصغيرة أو لدى المرضى غير المؤهلين للجراحة، ويتميز بكونه إجراءً طفيف التوغل، ومن أنواعه:
- العلاج الحراري بالترددات الراديوية (RFA) أو بالمايكروويف (MWA)، حيث يتم تدمير الخلايا السرطانية باستخدام الحرارة.
- علاج السرطان بالتبريد، ويعتمد على تجميد الورم للقضاء على الخلايا السرطانية.
- حقن الإيثانول عبر الجلد، حيث يُحقن الكحول مباشرة داخل الورم لإتلافه، ويُستخدم في حالات محددة.
علاج سرطان الكبد بالتخثير الوعائي
يُستخدم هذا العلاج عندما لا تكون الجراحة أو الإتلاف الموضعي ممكنة، ويعتمد على قطع التروية الدموية عن الورم، ومن أنواعه:
- التخثير التقليدي.
- التخثير الكيميائي (TACE)، حيث يتم دمج إغلاق الشريان مع حقن أدوية كيميائية قاتلة للورم.
- التخثير الشعاعي (TARE)، باستخدام حبيبات مشعة تستهدف الورم بدقة عالية مع تقليل أذية النسيج السليم.
علاج سرطان الكبد بالعلاج الإشعاعي
يُستخدم العلاج الإشعاعي في بعض الحالات كعلاج مساعد أو تلطيفي، خاصة مع توفر تقنيات حديثة مثل العلاج الإشعاعي التجسيمي عالي الدقة (SBRT)، الذي يسمح باستهداف الورم بدقة كبيرة مع الحفاظ على الأنسجة السليمة المحيطة.
علاج سرطان الكبد بالعلاج الكيميائي
تُعد فعالية العلاج الكيميائي التقليدي محدودة في سرطان الكبد، نظرًا لمقاومة الخلايا الكبدية السرطانية له، إضافة إلى تأثيراته الجانبية. ومع ذلك، قد يُستخدم في حالات مختارة أو كجزء من بروتوكولات علاجية مركبة.
علاج سرطان الكبد بالعلاج المناعي
يمثل العلاج المناعي نقلة نوعية في علاج سرطان الكبد، إذ يعتمد على تحفيز الجهاز المناعي للمريض للتعرف على الخلايا السرطانية ومهاجمتها. وقد أظهر نتائج واعدة، خاصة في المراحل المتقدمة أو عند دمجه مع علاجات أخرى.
علاج سرطان الكبد بالعلاج الموجّه
يعتمد العلاج الموجه على استهداف آليات محددة داخل الخلايا السرطانية، مما يقلل من أذية الخلايا السليمة، ومن أشهر الأدوية المستخدمة:
- Sorafenib
- Lenvatinib
- Regorafenib
- Cabozantinib
علاج سرطان الكبد بالأجسام المضادة وحيدة النسيلة
تُستخدم هذه الأدوية لتعطيل تكوّن الأوعية الدموية المغذية للورم، ومن أبرزها:
- Bevacizumab
- Ramucirumab
علاج سرطان الكبد عند كبار السن
غالبًا ما يُفضَّل لدى المرضى كبار السن اللجوء إلى العلاجات الأقل توغلًا، مثل الإتلاف الموضعي أو التخثير الوعائي، بدل الجراحة الكبرى أو زراعة الكبد، وذلك لتقليل مخاطر المضاعفات وتحسين نوعية الحياة.
علاج سرطان الكبد عند الأطفال
يعتمد علاج سرطان الكبد عند الأطفال على نهج متعدد التخصصات، ويشمل:
- الاستئصال الجراحي عند إمكانية ذلك
- العلاج الكيميائي المرافق
- زراعة الكبد في الحالات غير القابلة للاستئصال، مع تحقيق نسب شفاء مرتفعة عند التشخيص المبكر

كيفية الوقاية من سرطان الكبد
تُعد الوقاية من سرطان الكبد خطوة أساسية للحد من انتشاره، إذ إن نسبة كبيرة من الحالات ترتبط بعوامل يمكن تجنّبها، مثل العادات الصحية الخاطئة أو إهمال المتابعة الطبية والفحوصات الدورية. فالوقاية المبكرة لا تقل أهمية عن العلاج، وقد تساهم بشكل فعّال في تقليل خطر الإصابة بهذا المرض الخطير.
للحد من احتمالية الإصابة بسرطان الكبد، يُنصح باتباع مجموعة من الإجراءات الوقائية، أبرزها الحصول على لقاح التهاب الكبد الفيروسي B، كونه أحد أهم الأسباب المؤدية إلى سرطان الكبد. كما يُعد الامتناع عن شرب الكحول والتدخين خطوة ضرورية، لما لهما من دور مباشر في إحداث تليف الكبد وزيادة خطر التحول السرطاني.
إضافة إلى ذلك، يُنصح بتجنّب السلوكيات التي قد تؤدي إلى العدوى بفيروس التهاب الكبد C، مثل ارتياد الأماكن أو المسابح غير الملتزمة بشروط التعقيم، أو استخدام أدوات حادة ملوّثة. كما تلعب المحافظة على وزن صحي وممارسة النشاط البدني بانتظام دورًا مهمًا في الوقاية، إذ تساهم في تقليل خطر الكبد الدهني والتهابه، وهما من العوامل المرتبطة بسرطان الكبد. وتبقى الفحوصات الدورية والمتابعة الطبية المنتظمة ضرورية، خاصةً للأشخاص المعرضين للخطر، لما لها من دور كبير في الكشف المبكر عن أي تغيّرات كبدية قبل تطورها إلى مراحل متقدمة.
ختاماً، يمثل علاج سرطان الكبد تحدياً طبياً يتطلب تقييماً دقيقاً وخطة علاجية فردية لكل مريض. ومع التقدم المستمر في تقنيات التشخيص والعلاج، أصبح بالإمكان تحقيق نتائج أفضل حتى في الحالات التي كانت تُعد غير قابلة للعلاج سابقاً. ويظل الكشف المبكر والمتابعة الطبية المنتظمة لمرضى الكبد من أهم العوامل التي تساهم في تحسين الاستجابة العلاجية وتقليل المضاعفات، مما يعزز فرص البقاء ونوعية الحياة على المدى الطويل.
المصادر:
- National Cancer Institute. (2025, May 8). Liver cancer treatment. U.S. Department of Health and Human Services.
- PDQ Adult Treatment Editorial Board. (2016). Treatment of adult primary liver cancer. In PDQ® Cancer Information Summaries. National Cancer Institute (US).
