يُعدّ سرطان عنق الرحم من أكثر أنواع السرطانات النسائية شيوعًا في العالم، وينشأ نتيجة نمو خلايا غير طبيعية في الجزء السفلي من الرحم الذي يتصل بالمهبل. تكمن خطورته في أنه غالبًا لا يُسبب أعراضًا واضحة في مراحله الأولى، مما يجعل الفحص المبكر خطوة حاسمة لإنقاذ الحياة. ومع تطور الطب الحديث، أصبح التشخيص المبكر والعلاج المتكامل قادرين على تحقيق معدلات شفاء مرتفعة وتحسين جودة حياة المريضة.
يُعد العلاج الإشعاعي لسرطان عنق الرحم من أكثر العلاجات فعالية في السيطرة على الورم ومنع انتشاره، إذ يعتمد على توجيه حزم طاقة عالية إلى الخلايا السرطانية لتدميرها بدقة مع الحفاظ قدر الإمكان على الأنسجة السليمة المحيطة. وغالبًا ما يُستخدم كخيار رئيسي في الخطة العلاجية، سواء بمفرده أو بالاشتراك مع العلاج الكيميائي، خاصة في المراحل التي يتجاوز فيها الورم حدود عنق الرحم أو بعد العمليات الجراحية لضمان القضاء على أي بقايا خلوية سرطانية.
ما هو سرطان عنق الرحم؟
سرطان عنق الرحم هو نمو غير طبيعي وشاذ لخلايا عنق الرحم، الجزء السفلي من الرحم الذي يربطه بالمهبل. يُعد من السرطانات القليلة المعروفة السبب، إذ يُعتبر فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) العامل الرئيسي للإصابة به. يظهر عادة على شكل سرطان خلايا حرشفية (وهو الأكثر شيوعًا بنسبة 80–90%) أو سرطان غدي (بنسبة 10–20%). ينشأ المرض تدريجيًا وقد لا يُظهر أعراضًا واضحة في مراحله الأولى، مما يجعل الفحص الدوري والمسحات النسائية المنتظمة من أهم وسائل الكشف والوقاية المبكرة.

ما هو العلاج الإشعاعي لسرطان عنق الرحم؟
يستخدم العلاج الإشعاعي لسرطان عنق الرحم حزم طاقة قوية لقتل الخلايا السرطانية. ويمكن أن تتولد هذه الطاقة من الأشعة السينية أو البروتونات أو غير ذلك من المصادر، عادةً تصاحب جلسات العلاج الإشعاعي جلسات علاج كيميائي كعلاج أولي لسرطانات عنق الرحم التي نمت خارج عنق الرحم. ويُمكن استخدامه أيضًا بعد الجراحة إذا كان هناك احتمال أكبر لعودة الإصابة بالسرطان، واعتمادًا على مرحلة سرطان عنق الرحم، يمكن استخدام العلاج الإشعاعي لسرطان عنق الرحم في الحالات التالية:
- كجزء من العلاج الرئيسي: في بعض مراحل سرطان عنق الرحم، يكون العلاج المفضل هو الإشعاع والعلاج الكيميائي معًا (ويُسمى بالعلاج الكيموإشعاعي المتزامن) لأن العلاج الكيميائي يساعد الإشعاع على العمل بشكل أفضل حيث تجعل أدوية العلاج الكيميائي الخلايا السرطانية أكثر حساسية للإشعاع.
- لعلاج سرطان عنق الرحم الذي انتشر أو عاد بعد العلاج: يمكن استخدام العلاج الإشعاعي لتخفيف الأعراض الناتجة عن سرطانات عنق الرحم التي انتشرت إلى أعضاء وأنسجة أخرى.
أنواع العلاج الإشعاعي لسرطان عنق الرحم
أنواع العلاج الإشعاعي المستخدمة غالبًا لعلاج سرطان عنق الرحم هي:
العلاج الإشعاعي الخارجي
يهدف العلاج الإشعاعي الخارجي (EBRT) إلى توجيه الأشعة السينية نحو السرطان من جهاز خارج الجسم، ويشبه في مبدئه الحصول على صورة أشعة سينية عادية، لكن جرعة الإشعاع تكون أقوى بكثير. تستغرق كل جلسة علاج إشعاعي بضع دقائق فقط، غير أن وضع المريضة في المكان المناسب للعلاج عادةً ما يستغرق وقتًا أطول، إذ إن الإجراء نفسه غير مؤلم. وعندما يُستخدم العلاج الإشعاعي الخارجي كعلاج رئيسي لسرطان عنق الرحم، فإنه يُجمع عادةً مع العلاج الكيميائي فيما يُعرف بالعلاج الكيموإشعاعي المتزامن.
وغالبًا ما تُستخدم جرعة منخفضة من دواء كيميائي يُسمى سيسبلاتين. تُعطى جلسات الإشعاع خمس مرات أسبوعيًا لمدة تقارب خمس أسابيع، ويُحدد الجدول الزمني للعلاج الكيميائي حسب نوع الدواء المستخدم. وإذا لم يكن السرطان قد انتشر إلى مناطق بعيدة، فقد تُجرى المعالجة الكثبية (البراكيثيرابي) بعد اكتمال العلاج الكيموإشعاعي. ويمكن أيضًا استخدام الإشعاع الخارجي كعلاج رئيسي للمرضى الذين لا يستطيعون تحمل العلاج الكيموإشعاعي أو لا يمكنهم الخضوع للجراحة بأمان، أو يفضلون عدم إجرائها، كما يمكن استخدامه بمفرده لعلاج المناطق التي انتشر إليها السرطان.
الآثار الجانبية المحتملة للعلاج الإشعاعي الخارجي
الآثار الجانبية قصيرة المدى للعلاج الإشعاعي الخارجي لسرطان عنق الرحم يمكن أن تشمل:
- التعب
- الغثيان والقيء
- اضطراب المعدة
- الإسهال أو البراز الرخو (إذا تم توجيه الإشعاع إلى الحوض أو البطن)
- تغيرات جلدية (احمرار خفيف أو تقشر في المنطقة المعالجة بالإشعاع)
- ألم مهبلي: يمكن أن يجعل الإشعاع الفرج والمهبل أكثر حساسية ويؤدي إلى ألم أو إفرازات.
- تغيرات في الدورة الشهرية: يمكن أن يؤثر الإشعاع الحوضي على المبايض، مما يؤدي إلى تغيرات في الدورة أو انقطاعها المبكر.
- التهاب المثانة الإشعاعي: يمكن أن يؤدي الإشعاع إلى تهيج المثانة، مما يسبب انزعاجًا ورغبة متكررة في التبول، وأحيانًا دمًا في البول.
- انخفاض عدد خلايا الدم:
- فقر دم (انخفاض كريات الدم الحمراء) يسبب التعب
- نقص الكريات البيضاء يزيد خطر العدوى
- نقص الصفائح الدموية يزيد خطر النزيف
عند إعطاء العلاج الكيميائي مع الإشعاع، تكون أعداد خلايا الدم عادة أقل، ويزداد التعب والغثيان سوءًا. تتحسن هذه الأعراض عادةً بعد أسابيع من انتهاء العلاج، ويمكن أن تظهر آثار جانبية طويلة المدى أيضًا مع العلاج الإشعاعي الخارجي
العلاج الإشعاعي الداخلي
المعالجة الكثبية، أو العلاج الإشعاعي الداخلي، هي نوع من أنواع العلاج الإشعاعي لسرطان عنق الرحم يتم فيه وضع مصدر الإشعاع داخل الورم أو بالقرب منه، حيث ينتقل الإشعاع لمسافة قصيرة فقط ليستهدف الخلايا السرطانية بدقة عالية. ويُعدّ النوع الأكثر استخدامًا لعلاج سرطان عنق الرحم هو المعالجة الكثبية داخل التجويف.

حيث يُوضع مصدر الإشعاع داخل جهاز يُثبت في المهبل، وأحيانًا في عنق الرحم نفسه. وتُستخدم المعالجة الكثبية عادةً مع العلاج الإشعاعي الخارجي كجزء من الخطة العلاجية الرئيسية لسرطان عنق الرحم، في حين نادرًا ما تُستخدم بمفردها إلا في بعض حالات السرطان المبكرة جدًا.
هناك نوعان من المعالجة الكثبية:
المعالجة الكثبية بجرعة منخفضة (LDR)
تُجرى الجلسات على مدى عدة أيام، وخلال هذه الفترة تبقى المريضة في السرير داخل غرفة خاصة في المستشفى، حيث تُثبّت الأدوات التي تحتوي على المادة المشعة في موضعها بدقة. وأثناء فترة العلاج، يقدّم الطاقم الطبي الرعاية اللازمة مع اتخاذ جميع الاحتياطات الضرورية لتجنّب التعرض المباشر للإشعاع.
المعالجة الكثبية بجرعة عالية (HDR)
تُجرى في العيادة الخارجية على عدة جلسات، عادةً بفاصل أسبوع واحد على الأقل بين كل جلسة وأخرى. في كل جلسة، تُدخل المادة المشعة داخل الجهاز لبضع دقائق فقط ثم تُزال بعد انتهاء الجرعة المحددة. وتكمن ميزة هذا النوع من العلاج في أنه لا يتطلب بقاء المريضة في المستشفى أو البقاء ثابتة لفترات طويلة، مما يجعله أكثر راحة وسهولة من المعالجة بجرعة منخفضة.
لعلاج سرطان عنق الرحم لدى النساء اللواتي خضعن لاستئصال الرحم، تُوضع المادة المشعة داخل أنبوب في المهبل لتوصيل الإشعاع مباشرة إلى المنطقة المستهدفة، أما النساء اللواتي ما زلن يمتلكن الرحم، فتُوضع المادة المشعة داخل أنبوب معدني صغير يُسمى التاندِم يُدخل في الرحم، مع حوامل معدنية صغيرة مستديرة تُعرف بالأوفويد توضع بالقرب من عنق الرحم، ويُعرف هذا النوع من العلاج باسم تاندِم وأوفويد. وهناك خيار آخر يُسمى تاندِم ورينغ، حيث يُستخدم حامل دائري يشبه الحلقة يُوضع قريبًا من الرحم.
الآثار الجانبية قصيرة المدى المحتملة للمعالجة الكثبية
لأن الإشعاع ينتقل لمسافة قصيرة فقط في المعالجة الكثبية، فإن التأثيرات الرئيسية تكون على عنق الرحم وجدران المهبل، والآثار الأكثر شيوعًا تشمل:
- تهيج الفرج
- تهيج المهبل (احمرار، ألم، أو إفرازات)
- تعب، إسهال، غثيان، تهيج المثانة، وانخفاض خلايا الدم (مشابهة لآثار الإشعاع الخارجي)
وغالبًا ما تُعطى المعالجة الكثبية مباشرة بعد العلاج الإشعاعي الخارجي (قبل أن تزول الآثار الجانبية السابقة)، لذا قد يكون من الصعب تحديد أي علاج تسبب بالأعراض.
خطوات العلاج الإشعاعي لسرطان عنق الرحم
تبدأ العملية بمرحلة دقيقة تُعرف بتخطيط العلاج، وتُعد هذه المرحلة من أهم خطوات العلاج الإشعاعي، إذ يتم خلالها تحديد الجرعة المناسبة ومناطق الاستهداف بدقة لضمان القضاء على الخلايا السرطانية مع تقليل الضرر الواقع على الأنسجة السليمة المحيطة. يبدأ الطبيب بإجراء فحوص تصويرية متقدمة مثل الأشعة المقطعية (CT) أو الرنين المغناطيسي (MRI) لرسم خريطة تفصيلية لمنطقة الحوض وتحديد مكان الورم بدقة. بعد ذلك، يستخدم فريق العلاج برامج حاسوبية خاصة لتصميم خطة إشعاعية ثلاثية الأبعاد توضح من أين ستُوجَّه الحزم الإشعاعية وما هي شدتها وزاويتها، بحيث تصل الجرعة القصوى إلى الورم فقط. كما يتم وضع علامات صغيرة على جلد المريضة لتسهيل توجيه الأشعة في المكان نفسه في كل جلسة.
في العلاج الإشعاعي الخارجي تُستخدم أجهزة متخصصة لتوجيه الحزم الإشعاعية بدقة من خارج الجسم نحو عنق الرحم والعقد اللمفية المصابة. قبل بدء العلاج تُجرى جلسة تخطيط تشمل تصويرًا مقطعيًا (CT) لتحديد المواضع المستهدفة بدقة، وقد يتم وضع وشوم صغيرة على الجلد لتسهيل توجيه الأشعة في الموضع نفسه خلال كل جلسة. عادةً ما يُعطى العلاج خمس مرات في الأسبوع لمدة تتراوح بين أربع إلى ست أسابيع. أثناء الجلسة تستلقي المريضة على طاولة العلاج بينما يتحرك جهاز الإشعاع حولها لتوجيه الحزم من زوايا مختلفة، ويجب أن تبقى ثابتة تمامًا طوال الجلسة التي تستغرق نحو خمس عشرة دقيقة، علمًا أن الإجراء غير مؤلم إطلاقًا.
أما في العلاج الإشعاعي الداخلي (المعالجة الكثبية) فيُستخدم جهاز يُعرف بالمُطبّق يُوضع داخل عنق الرحم أو المهبل لتوصيل الجرعة المشعة مباشرة إلى الورم. تُوضع هذه الأدوات تحت تخدير موضعي أو عام لضمان راحة المريضة، ثم يتم توصيل مصدر الإشعاع عبر كابلات خاصة من وحدة آمنة يتم التحكم بها عن بُعد. تبقى المادة المشعة داخل الجسم لمدة تتراوح بين عشر إلى عشرين دقيقة فقط ثم تُزال الأدوات بعد انتهاء الجلسة. تتيح هذه الطريقة إعطاء جرعة عالية من الإشعاع بدقة شديدة على منطقة الورم مع حماية الأنسجة السليمة المجاورة مثل المثانة والأمعاء من التأثر الزائد بالإشعاع.
نسبة نجاح العلاج الإشعاعي لسرطان عنق الرحم
يُعدّ العلاج الإشعاعي لسرطان عنق الرحم علاجًا رئيسيًا وفعّالًا للغاية في السيطرة على الورم ومنع انتشاره إلى الأنسجة أو الأعضاء المجاورة. وغالبًا ما يُستخدم بالتزامن مع العلاج الكيميائي لتحقيق نتائج علاجية أفضل وزيادة معدلات الشفاء، حيث يعمل الجمع بين الطريقتين على تعزيز فعالية الإشعاع في تدمير الخلايا السرطانية. كما يساهم هذا التكامل العلاجي في تقليل احتمالية عودة الورم بعد انتهاء العلاج وتحسين فرص البقاء على قيد الحياة لدى المريضات، خصوصًا في المراحل المتوسطة والمتقدمة من المرض.
الآثار الجانبية طويلة المدى عند العلاج الإشعاعي لسرطان عنق الرحم
قد تظهر الآثار الجانبية عند العلاج الإشعاعي لسرطان عنق الرحم بعد أشهر أو حتى سنوات من انتهاء العلاج وتتضمن:
- تضيق المهبل: يمكن لكل من الإشعاع الخارجي والمعالجة الكثبية أن يسببا تشكل نسيج ندبي داخل المهبل، مما يجعله أضيق أو أقل مرونة أو أقصر، مما يجعل الجماع مؤلمًا، يمكن المساعدة في منع ذلك عبر تمديد جدران المهبل بانتظام إما بالجماع أو باستخدام موسّع مهبلي (أنبوب بلاستيكي أو مطاطي).
- جفاف المهبل: قد يؤدي الإشعاع إلى جفاف المهبل وألم أثناء الجماع، يمكن أن تساعد الإستروجينات الموضعية (كالكريم أو الجل أو الحلقة أو الأقراص المهبلية) في ترطيب المهبل وتحسين بطانته، خصوصًا في حال تضرر المبيضان وتسبب ذلك بانقطاع طمث مبكر.
- نزيف أو تضيق المستقيم: يمكن أن يسبب الإشعاع التهابًا مزمنًا في جدار المستقيم يؤدي إلى نزيف أو تضيق (انكماش) مؤلم، قد يتكوّن أيضًا اتصال غير طبيعي (ناسور) بين المستقيم والمهبل، مما يؤدي إلى خروج البراز عبر المهبل، تظهر هذه المشاكل عادة خلال السنوات الثلاث الأولى بعد العلاج، وقد تحتاج لتدخل جراحي لإصلاحها.
- مشاكل بولية: يمكن أن يسبب الإشعاع التهابًا مثانيًا مزمنًا، دمًا في البول، أو ناسورًا بين المثانة والمهبل، يمكن أن تظهر هذه الآثار بعد سنوات من العلاج.
- ضعف العظام: قد يضعف الإشعاع عظام الحوض، مما يزيد خطر الكسور، خصوصًا في الورك، عادة خلال 2 إلى 4 سنوات بعد العلاج، ويُنصح بإجراء فحوص كثافة العظام لمراقبة خطر الكسر.
- تورم الساقين (الوذمة اللمفية): عند معالجة العقد اللمفية الحوضية بالإشعاع، قد يتأثر تصريف السوائل، مما يسبب تورمًا شديدًا في الساقين.
فترة التعافي بعد العلاج الإشعاعي لسرطان عنق الرحم
تستغرق فترة التعافي عادة من عدة أسابيع إلى بضعة أشهر حسب نوع الإشعاع وحالة المريضة، خلال هذه الفترة، يُنصح بما يلي:
- الراحة الكافية وتجنب المجهود الزائد
- الالتزام بالأدوية الموصوفة من الطبيب
- مراجعة الطبيب فورًا عند ظهور نزيف أو ألم مستمر
- تجنب العلاقة الزوجية مؤقتًا حتى شفاء الأنسجة المهبلية
ختاماً، يُعدّ العلاج الإشعاعي لسرطان عنق الرحم من الركائز الأساسية في الخطط العلاجية الحديثة، لما يقدمه من فعالية عالية في تدمير الخلايا السرطانية والسيطرة على انتشار المرض، سواء استُخدم بمفرده أو بالتزامن مع العلاج الكيميائي. وقد ساهم التطور في تقنيات الإشعاع، مثل المعالجة الكثبية والعلاج الموجه، في تحسين معدلات الشفاء وتقليل الآثار الجانبية بشكل ملحوظ.
إن التشخيص المبكر والمتابعة الطبية المنتظمة يظلان العاملين الأهم في رفع نسب النجاح وتقليل المضاعفات، إذ يتيحان التدخل في الوقت المناسب ووضع خطة علاجية دقيقة. وختامًا، يبقى العلاج الإشعاعي لسرطان عنق الرحم من أكثر الوسائل فعالية في محاربة المرض ومنع عودته، مما يمنح المريضة فرصة أكبر لحياة صحية ومستقرة.
المصادر:
- National Cancer Institute. (2024). Cervical cancer treatment (PDQ®)–Patient version. U.S. Department of Health and Human Services, National Institutes of Health.
- Viswanathan, A. N., Beriwal, S., De Los Santos, J., Demanes, D. J., Gaffney, D., Hansen, E., … & Small, W. (2022). Radiation therapy for cervical cancer: Executive summary of an ASTRO clinical practice guideline. Practical Radiation Oncology, 12(1), 12–21.
