يُعد ارتفاع ضغط الدم من أكثر الأمراض المزمنة شيوعاً حول العالم إذ بلغ عدد البالغين المصابين به نحو 1.4 مليار شخص بعمر 30–79 عاماً في عام 2024، أي ما يعادل 33% من هذه الفئة العمرية. وتزداد أهمية ارتفاع ضغط الدم عند النساء مع التقدم في العمر، كما تتطلب حالات ارتفاع الضغط أثناء الحمل تقييم ومتابعة خاصة لتجنب المضاعفات. وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن نحو 44% من المصابين بارتفاع ضغط الدم عالمياً لا يدركون إصابتهم، ما يؤكد أهمية القياس الدوري والكشف المبكر.
ما أسباب ارتفاع ضغط الدم عند النساء؟
لا يوجد سبب واحد لارتفاع ضغط الدم لدى جميع النساء، إذ يمكن تقسيم الحالات إلى ارتفاع ضغط دم أولي، وهو الشكل الأكثر شيوعاً ولا يرتبط بمرض واحد محدد، وارتفاع ضغط دم ثانوي ينتج عن حالة مرضية أو دوائية يمكن تحديدها.
عوامل خطر ارتفاع ضغط الدم عند النساء
توجد مجموعة من العوامل التي تزيد احتمال الإصابة بارتفاع ضغط الدم، ومن أبرزها:
- التقدم في العمر
- زيادة الوزن والسمنة
- قلة النشاط البدني
- الإفراط في تناول الصوديوم والملح
- التدخين
- الإفراط في تناول الكحول
- وجود تاريخ عائلي لارتفاع ضغط الدم
- الإصابة بمرض السكري
- أمراض الكلى المزمنة
- بعض اضطرابات الغدد الصماء
- بعض الأدوية، ومنها بعض وسائل منع الحمل الهرمونية
- اضطرابات النوم، وخصوصاً انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم
- بعض العوامل النفسية والاجتماعية التي قد تترافق مع ارتفاع الضغط أو تزيد من صعوبة السيطرة عليه
السمنة وزيادة الوزن
ترتبط زيادة الوزن والسمنة بارتفاع خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، كما يمكن أن تؤثر زيادة الوزن في فعالية السيطرة على الضغط لدى المصابات به. ويعود ذلك إلى مجموعة من الآليات منها زيادة نشاط الجهاز العصبي الودي واضطراب تنظيم الكلى للصوديوم والسوائل والتغيرات الهرمونية والاستقلابية المصاحبة للسمنة.
الإفراط في تناول الملح
يرتبط ارتفاع استهلاك الصوديوم بزيادة ضغط الدم، ويكون تقليل الصوديوم أكثر أهمية لدى الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم أو المعرضين للإصابة به. لا يقتصر الصوديوم على ملح الطعام المضاف أثناء الطهي، إذ يمكن أن يوجد بكميات مرتفعة في الأطعمة المصنعة والمعلبة والمخللات والوجبات الجاهزة وبعض الصلصات.
التدخين والكحول
يؤدي التدخين إلى ارتفاعات حادة في ضغط الدم ويزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، ولذلك فإن الإقلاع عنه يعد جزء أساسي من تقليل المخاطر القلبية الوعائية. كما يرتبط الإفراط في تناول الكحول بارتفاع ضغط الدم ويمكن أن يؤدي تقليله أو تجنبه إلى تحسين التحكم بضغط الدم.
الكافيين
قد يؤدي الكافيين إلى ارتفاع مؤقت في ضغط الدم لدى بعض الأشخاص، وخاصة لدى من لا يستهلكونه بصورة منتظمة. إلا أن شرب القهوة أو المشروبات المحتوية على الكافيين لا يُعد سبب مباشر لارتفاع ضغط الدم المزمن لدى جميع النساء. وعند تقييم ضغط الدم، قد يُطلب تجنب الكافيين لفترة قصيرة قبل القياس إذا كان الهدف الحصول على قراءة معيارية دقيقة.
حبوب منع الحمل والهرمونات
يمكن لبعض وسائل منع الحمل الهرمونية، وخصوصاً المستحضرات المحتوية على الإستروجين أن ترفع ضغط الدم لدى بعض النساء، لذلك ينبغي قياس ضغط الدم قبل وصف بعض هذه الوسائل ومتابعته أثناء استخدامها. وفي حال ظهور ارتفاع واضح في ضغط الدم بعد بدء وسيلة هرمونية، يمكن للطبيب تقييم العلاقة بين العلاج والارتفاع واختيار وسيلة أخرى عند الحاجة.
كما تختلف تأثيرات العلاجات الهرمونية المستخدمة بعد انقطاع الطمث بحسب نوع الهرمون والجرعة وطريقة إعطائه والعوامل الصحية الأخرى. وتشير الاحصائيات لارتباط الإستروجين الفموي بزيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم مقارنة ببعض الأشكال غير الفموية، لكن هذا لا يعني أن جميع العلاجات الهرمونية تسبب ارتفاع الضغط أو أنها ممنوعة لدى جميع النساء.
العوامل النفسية
يمكن أن يؤدي التوتر النفسي الحاد إلى ارتفاع مؤقت في ضغط الدم نتيجة تنشيط الجهاز العصبي الودي، كما ترتبط بعض الاضطرابات النفسية والسلوكية بعوامل قد تزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. لكن القلق أو الاكتئاب لا ينبغي اعتباره سبباً مباشراً ومستقلاً لارتفاع ضغط الدم لدى كل امرأة، بل يتم النظر إليه ضمن مجموعة العوامل التي قد تؤثر في الصحة القلبية الوعائية ونمط الحياة والالتزام بالعلاج.

ارتفاع ضغط الدم الأولي والثانوي عند النساء
هناك شكلين أساسيين لارتفاع الضغط الدموي لدى النساء، وهما:
ارتفاع ضغط الدم الأولي
يمثل ارتفاع ضغط الدم الأولي غالبية حالات ارتفاع ضغط الدم لدى البالغين، ولا ينتج عن مرض واحد محدد يمكن علاجه باعتباره السبب المباشر. ينشأ عادةً نتيجة تفاعل مجموعة من العوامل الوراثية والبيئية ونمط الحياة والعمر والعوامل الاستقلابية،ولذلك لا يصح وصفه بأنه ناتج عن طبيعة جسم الأنثى وحدها.
ارتفاع ضغط الدم الثانوي
يحدث ارتفاع ضغط الدم الثانوي نتيجة حالة مرضية أو دوائية محددة، ويكون التفكير فيه أكثر أهمية عندما يظهر ارتفاع الضغط في عمر غير معتاد، أو يكون شديد أو مقاوم للعلاج أو يترافق مع علامات تشير إلى سبب محدد. ومن أسبابه المحتملة:
- أمراض الكلى
- تضيق الشرايين الكلوية
- فرط الألدوستيرونية الأولي
- اضطرابات الغدة الدرقية
- متلازمة كوشينغ
- ورم القواتم
- انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم
- بعض الأدوية والمواد مثل بعض مضادات الالتهاب غير الستيرويدية ومضادات الاحتقان وبعض العلاجات الهرمونية
ويساعد تحديد السبب في بعض الحالات على تحسين السيطرة على ضغط الدم، وقد يسمح بمعالجة الحالة المسببة نفسها.
لماذا يرتفع ضغط الدم عند النساء بعد سن اليأس؟
يزداد انتشار ارتفاع ضغط الدم مع التقدم في العمر لدى النساء، وتصبح العوامل المرتبطة بالعمر ونمط الحياة والصحة الاستقلابية أكثر أهمية بعد انقطاع الطمث. يرتبط انخفاض مستويات الهرمونات الجنسية بعد انقطاع الطمث بمجموعة من التغيرات الوعائية والاستقلابية، لكن تفسير ارتفاع ضغط الدم بعد سن اليأس بانخفاض الإستروجين وحده يعد تفسير بشكل مبسط.
فالتقدم في العمر وزيادة الوزن وتغير توزع الدهون وقلة النشاط البدني واضطرابات النوم وتغير صحة الأوعية الدموية والأمراض المزمنة كلها عوامل يمكن أن تتداخل في زيادة خطر ارتفاع ضغط الدم. كما يجب تقييم العلاج الهرموني المستخدم بعد انقطاع الطمث بصورة فردية، لأن تأثيره القلبي الوعائي يختلف وفق نوع المستحضر وطريقة إعطائه والجرعة وعوامل الخطورة لدى المرأة.
أسباب ارتفاع ضغط الدم عند النساء الحوامل
يحتاج ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل إلى تقييم خاص، لأن بعض اضطرابات ارتفاع الضغط المرتبطة بالحمل قد تؤثر في صحة الأم والجنين. وتشمل الاضطرابات الرئيسية:
- ارتفاع ضغط الدم المزمن الموجود قبل الحمل أو الذي يتم تشخيصه قبل الأسبوع العشرين
- ارتفاع ضغط الدم الحملي الذي يظهر بعد الأسبوع العشرين من الحمل دون وجود معايير تسمم الحمل
- تسمم الحمل، وهو ارتفاع ضغط الدم بعد الأسبوع العشرين مع وجود بروتين في البول وعلامات جديدة على خلل أعضاء الأم أو خلل وظيفي رحمي مشيمي
- تسمم الحمل المضاف إلى ارتفاع ضغط الدم المزمن
يتم ملاحظة ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل عند قياس ضغط انقباضي يبلغ 140 ملم زئبقي أو أكثر أو ضغط انبساطي يبلغ 90 ملم زئبقي أو أكثر، مع اختلاف التشخيص والتدبير بحسب توقيت ظهوره ووجود إصابة أعضاء أو مضاعفات أخرى.
عوامل تزيد خطر ارتفاع ضغط الدم وتسمم الحمل
من العوامل المرتبطة بزيادة خطر اضطرابات ارتفاع الضغط أثناء الحمل:
- الحمل الأول
- الحمل المتعدد
- السمنة
- التقدم في عمر الأم
- وجود ارتفاع ضغط مزمن
- مرض الكلى المزمن
- مرض السكري من النوع الأول أو الثاني
- بعض أمراض المناعة الذاتية
- وجود تاريخ سابق لتسمم الحمل
- وجود تاريخ عائلي لتسمم الحمل
أعراض ارتفاع ضغط الدم وتسمم الحمل أثناء الحمل
لا يعني ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل بالضرورة وجود أعراض، ولذلك تعد متابعة ضغط الدم خلال زيارات الحمل ضرورية. وقد تظهر في حالات تسمم الحمل أو ارتفاع الضغط الشديد أعراض تستدعي التقييم الطبي، ومنها:
- صداع شديد أو مستمر
- اضطرابات الرؤية
- ألم في أعلى البطن أو تحت الأضلاع
- الغثيان والإقياء وخصوصاً في النصف الثاني من الحمل
- تورم مفاجئ في الوجه أو اليدين
- ضيق النفس
- ارتفاع شديد ومستمر في ضغط الدم
وقد يكون ارتفاع ضغط الدم أو وجود البروتين في البول أول علامة على تسمم الحمل لذلك لا ينبغي انتظار ظهور الأعراض لتقييم الحالة.
علاج ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل
يختلف علاج ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل عن علاج ارتفاع الضغط لدى المرأة غير الحامل لأن اختيار الدواء يجب أن يراعي سلامة الجنين. وقد تحتاج المرأة المصابة بارتفاع ضغط الدم المزمن إلى الاستمرار بالعلاج أو بدء العلاج أثناء الحمل وفق مستوى الضغط والحالة السريرية. أشارت توصيات أكبر الأبحاث إلى استخدام عتبة 140/90 ملم زئبقي لبدء العلاج الدوائي أو زيادة جرعته لدى المصابات بارتفاع ضغط الدم المزمن أثناء الحمل بدلاً من الانتظار حتى الوصول إلى مستويات الضغط الشديدة.
أما في حالات تسمم الحمل أو ارتفاع الضغط الشديد فقد تحتاج المرأة إلى مراقبة مكثفة وأدوية خافضة للضغط وقد يتم استخدام كبريتات المغنيسيوم للوقاية من الاختلاجات في الحالات المناسبة، ويُتخذ قرار توقيت الولادة بحسب عمر الحمل وشدة الحالة وحالة الأم والجنين.
كيفية علاج ارتفاع ضغط الدم عند النساء
يعتمد علاج ارتفاع ضغط الدم على درجة الارتفاع والخطر القلبي الوعائي والعمر والأمراض المرافقة والحمل من عدمه والأدوية المستخدمة ووجود سبب ثانوي. ويشمل العلاج عادةً مزيج من تعديلات نمط الحياة والعلاج الدوائي عند الحاجة.
تغيير نمط الحياة
تشمل الإجراءات التي تساعد على خفض ضغط الدم:
- الوصول إلى وزن صحي والمحافظة عليه
- ممارسة النشاط البدني بانتظام
- اتباع نظام غذائي صحي للقلب مثل DASH
- تقليل الصوديوم والملح
- زيادة تناول الخضار والفواكه وفق الحالة الصحية
- الإقلاع عن التدخين
- تقليل الكحول أو تجنبه
- تحسين جودة النوم
- معالجة انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم عند وجوده
- إدارة التوتر بطريقة صحية
علاج السبب في ارتفاع ضغط الدم الثانوي
إذا كان ارتفاع الضغط ناتج عن مرض محدد فإن معالجة السبب قد تكون جزء أساسي من الخطة العلاجية. فعلى سبيل المثال، قد يتطلب ارتفاع الضغط الناجم عن اضطراب هرموني أو مرض كلوي تقييم الحالة الأساسية وعلاجها إلى جانب استخدام الأدوية الخافضة للضغط عند الحاجة. لذلك فإن ارتفاع ضغط الدم الشديد أو المقاوم للعلاج أو الذي يظهر بصورة غير معتادة قد يستدعي البحث عن سبب ثانوي.
الأدوية المستخدمة لعلاج ارتفاع ضغط الدم عند النساء
توجد عدة مجموعات دوائية فعالة في علاج ارتفاع ضغط الدم، ويتم اختيار الدواء أو مجموعة الأدوية وفق حالة كل امرأة.
مدرات البول
تساعد مدرات البول على خفض حجم السوائل والصوديوم في الجسم، وتُعد مدرات البول الشبيهة بالثيازيد من الخيارات الدوائية الأساسية في علاج ارتفاع ضغط الدم. أما مدرات العروة والمدرات الحافظة للبوتاسيوم فلها استخدامات محددة وفق حالة المريضة ولا تُعد جميع أنواع المدرات متساوية من حيث دورها في علاج ارتفاع الضغط غير المعقد.
مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين
تعمل هذه الأدوية على تثبيط الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، مما يقلل تكون الأنجيوتنسين II ويساعد على توسع الأوعية وخفض ضغط الدم. ومن أمثلتها:
- كابتوبريل
- ليزينوبريل
- إنالابريل
لا تُستخدم مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين أثناء الحمل بسبب المخاطر على الجنين، ولذلك يجب مراجعة العلاج الخافض للضغط عند التخطيط للحمل أو اكتشاف الحمل.
حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين
تعمل هذه الأدوية على حجب تأثير الأنجيوتنسين II على مستقبلاته، مما يؤدي إلى تقليل تضيق الأوعية وخفض ضغط الدم. ومن أمثلتها:
- لوسارتان
- فالسارتان
- تلميسارتان
لا تُستخدم هذه الأدوية أيضاً أثناء الحمل ويجب تغيير العلاج تحت إشراف الطبيب عند حدوث الحمل.
حاصرات قنوات الكالسيوم
تؤدي بعض حاصرات قنوات الكالسيوم مثل أملوديبين إلى إرخاء العضلات الملساء في جدران الأوعية الدموية، وبالتالي خفض المقاومة الوعائية وضغط الدم. وتوجد أنواع أخرى تختلف في تأثيراتها القلبية والوعائية واستخداماتها السريرية، لذلك لا يمكن اعتبارها جميعاً بدائل متطابقة.
حاصرات بيتا
تخفض حاصرات بيتا ضغط الدم من خلال تقليل تأثير الجهاز العصبي الودي على القلب، كما تقلل معدل ضربات القلب وقوة انقباضه لدى بعض المرضى. ولا تُعد حاصرات بيتا الخيار الأول المعتاد لعلاج ارتفاع ضغط الدم غير المعقد لدى جميع المرضى، لكنها تكون مهمة في حالات محددة، مثل بعض اضطرابات النظم القلبية والذبحة الصدرية وبعض حالات قصور القلب. كما يجب توخي الحذر عند استخدام بعض حاصرات بيتا لدى المصابين بالربو.

كيف يمكن الوقاية من ارتفاع ضغط الدم عند النساء؟
لا يمكن منع جميع حالات ارتفاع ضغط الدم، وخصوصاً الحالات المرتبطة بالعمر والعوامل الوراثية، لكن يمكن تقليل خطر الإصابة وتحسين التحكم بالضغط من خلال:
- المحافظة على وزن صحي
- ممارسة النشاط البدني بانتظام
- تقليل تناول الملح والصوديوم
- اتباع نظام غذائي متوازن
- الإكثار من الخضار والفواكه وفق الحالة الصحية
- تجنب التدخين
- الحد من تناول الكحول
- الحصول على نوم كافٍ ومنتظم
- مراقبة ضغط الدم بصورة دورية
- علاج السكري وأمراض الكلى واضطرابات النوم والأمراض الأخرى المرتبطة بارتفاع الضغط
- مراجعة الأدوية ووسائل منع الحمل الهرمونية مع الطبيب عند وجود ارتفاع في ضغط الدم
يحتاج ارتفاع ضغط الدم عند النساء إلى تقييم دقيق لتحديد العوامل المساهمة فيه والكشف عن أي أسباب ثانوية أو أمراض مرافقة قد تؤثر في السيطرة عليه. وتساعد المتابعة المنتظمة وقياس ضغط الدم بصورة صحيحة إلى جانب تعديل نمط الحياة والالتزام بالعلاج المناسب في تقليل خطر المضاعفات القلبية والوعائية والكلوية. وتكتسب المتابعة أهمية إضافية أثناء الحمل وبعد الولادة، إذ تختلف آليات التقييم والعلاج في هذه المراحل عن بقية الحالات. ويوفر مركز بيمارستان الطبي رعاية طبية متخصصة تساعد على تقييم ارتفاع ضغط الدم ووضع خطة متابعة وعلاج ملائمة لكل حالة وفق المعايير الطبية الحديثة.
.floating_btn{ display:none !important; } .println-contact-form-button-element{ display:none !important; }
المصادر:
- World Health Organization. (2025, September 25). Hypertension.
- National Institute for Health and Care Excellence. (2026). Hypertension in adults: diagnosis and management (NG136).
- Jones, D. W., et al. (2025). 2025 AHA/ACC/AANP/AAPA/ABC/ACCP/ACPM/AGS/AMA/ASPC/NMA/PCNA guideline for the prevention, detection, evaluation, and management of high blood pressure in adults. Circulation.
- American College of Obstetricians and Gynecologists. (2022, reaffirmed 2025). Clinical guidance for the integration of the findings of the Chronic Hypertension and Pregnancy (CHAP) Study.
