تُعد كسور عنق الفخذ من أكثر الإصابات شيوعاً وخطورة لدى كبار السن وتمثل سبباً رئيسياً لفقدان القدرة على الحركة وزيادة معدلات الإعاقة، وتشير الإحصاءات العالمية إلى تسجيل مئات الآلاف من حالات كسور الورك سنوياً مع ارتفاع واضح في نسبة حدوثها لدى الأشخاص فوق سن الخامسة والستين، ويعود ذلك إلى مجموعة عوامل أبرزها هشاشة العظام وضعف التوازن وتراجع الكتلة العضلية مما يجعل هذه الفئة أكثر عرضة للسقوط والإصابات الرضية حتى مع حوادث بسيطة.
وتُظهر البيانات الطبية أنّ كسر عنق الفخذ يحتاج إلى تدخل علاجي سريع جداً نظراً لارتباطه بمضاعفات خطيرة مثل الجلطات والالتهابات وتدهور اللياقة البدنية نتيجة قلة الحركة، ويُعد العلاج الجراحي متبوعاً بإعادة التأهيل الحركي حجر الأساس في استعادة القدرة الوظيفية ومنع التدهور الصحي، لذلك يُنظر إلى هذا النوع من الكسور باعتباره حالة طبية طارئة تستلزم رعاية دقيقة وإدارة علاجية متكاملة.
ما هو كسر عنق الفخذ؟
إنّ كسر عنق الفخذ يحدث في الجزء العلوي من عظم الفخذ بالقرب من مفصل الورك ويُعتبى من الإصابات الحرجة جداً وخاصةً عند كبار السن، حيث يشمل هذا الكسر المنطقة بين رأس الفخذ والعظم الأساسي مما قد يؤثر على تدفق الدم إلى رأس الفخذ ويزيد من خطر حدوث مضاعفات مثل تأخر الالتئام أو موت العظم، وتختلف شدة الكسر حسب مكانه واتجاه الانقسام وينقسم عادة إلى كسور غير مزاحة وكسور مزاحة وكسر تحت الرأس، حيث كل نوع له تأثير مختلف على استقرار المفصل والقدرة الحركية للمريض.
تعد هذه الإصابات شائعة بشكل خاص لدى الأشخاص الذين يعانون من هشاشة العظام أو انخفاض كثافة العظام مما يجعل العظام أكثر هشاشة وسهولة في الانكسار حتى مع سقوط بسيط أو ضربة طفيفة. يحتاج كسر عنق الفخذ إلى تقييم طبي عاجل باستخدام الأشعة السينية أو التصوير بالرنين المغناطيسي لتحديد نوع الكسر وخطة العلاج المناسبة والتي غالباً ما تكون جراحية لضمان تثبيت العظم واستعادة الحركة بأمان وفعالية.

أنواع كسر عنق الفخذ
إنّ كسور عنق الفخذ تختلف في مكان الانكسار واتجاهه وشدة النزوح حيث ويؤثر ذلك بشكل مباشر على استقرار الورك وفرص الشفاء، ويُعد تحديد النوع بدقة أمراً ضرورياً لاختيار العلاج المناسب وتقليل المضاعفات المحتملة، أهم الأنواع التي نشاهدها في كسر عنق الفخذ:
الكسر غير المزاح
يحدث عندما تبقى أطراف الكسر في مكانها الطبيعي دون تحرك واضح، ويُعتبر هذا النوع أقل خطورة من الكسور المزاحة ويتم علاجه غالباً بالتثبيت الداخلي أو جراحة طفيفة. تمثل هذه الكسور حوالي 25–30% من حالات كسر عنق الفخذ لدى كبار السن.
الكسر المزاح
يتميز بتحرك طرفي الكسر عن موضعهما الطبيعي مما يزيد من خطر اضطراب تدفق الدم إلى رأس الفخذ وتأخر الالتئام، حيث يحتاج عادة إلى استبدال نصف المفصل أو استبدال كامل مفصل الورك ويشكل نحو 50–55% من حالات كسور الورك.
الكسر تحت الرأس
يقع مباشرة تحت رأس الفخذ وهو أكثر الأنواع خطورة على تدفق الدم مما يزيد احتمال النخر أو الفشل العظمي، غالباً ما يتطلب تثبيت جراحي دقيق أو استبدال المفصل، ويمثل حوالي 35% من الكسور.
الكسر عبر العنق
يمتد عبر منتصف عنق الفخذ وقد يؤدي إلى ضعف الاستقرار أو تأخر الالتئام، حيث يعتمد العلاج على التثبيت الداخلي أو استبدال المفصل حسب حالة المريض، وتشير الإحصاءات إلى أنّ نسبة حدوثه حوالي 20% من الكسور الكلية.
أسباب كسر عنق الفخذ
تحدث كسور عنق الفخذ نتيجة مجموعة من العوامل الميكانيكية والبيولوجية التي تؤثر على قوة العظام واستقرار الجسم، وتزداد أهميتها مع التقدم في العمر أو وجود أمراض مزمنة، يساهم تحديد هذه الأسباب بدقة في الوقاية وتقليل المخاطر قبل وقوع الإصابة، ومن أهم هذه الأسباب وأشيعها:
- هشاشة العظام: تعتبر هشاشة العظام السبب الأكثر شيوعاً لكسر عنق الفخذ لدى كبار السن حيث تقل كثافة العظام وتصبح ضعيفة جداً مما يجعلها معرضة للكسر حتى مع السقوط البسيط أو الضغط الخفيف.
- السقوط والإصابات الرضية: إنّ السقوط المفاجئ وخصوصاً لدى كبار السن أو الأشخاص ذوي التوازن الضعيف يمثل سبباً مباشراً لكسر عنق الفخذ، كما تساهم الحوادث المرورية أو الإصابات الرياضية في زيادة خطورة الكسر.
- ضعف العضلات وفقدان التوازن: إنّ تراجع القوة العضلية مع العمر أو بعد الأمراض المزمنة يقلل من قدرة الجسم على حماية الورك عند السقوط مما يزيد احتمالية الكسر.
- الأمراض المزمنة: تشمل السكري واضطرابات الغدة الدرقية وأمراض القلب والشرايين والتي تؤثر على جودة العظام أو توازن الجسم.
- التغذية غير السليمة: نقص الكالسيوم وفيتامين D يقلل من صلابة العظام ويزيد من خطر الكسر عند التعرض لأي صدمة بسيطة.
- تأثير الأدوية: بعض الأدوية مثل الستيرويدات طويلة المدى أو أدوية العلاج الكيميائي تؤدي إلى ضعف العظام أو زيادة سهولة الكسر.
- العوامل الوراثية والعمرية: كالعمر المتقدم والجنس الأنثوي بعد سن اليأس والتاريخ العائلي لهشاشة العظام ترفع خطر التعرض لكسر عنق الفخذ.
أعراض كسر عنق الفخذ
تختلف أعراض كسر عنق الفخذ بحسب نوع الكسر وشدته لكنها غالباً تظهر بشكل مفاجئ وتتطلب تقييماً طبياً عاجلاً لتجنب المضاعفات، ويعد التعرف المبكر على هذه الأعراض يساعد في تقديم العلاج المناسب وتقليل خطر المضاعفات طويلة الأمد، من أهم هذه الأعراض:
- عجز كامل أو جزئي عن المشي والوقوف: غالباً يفقد المريض القدرة على المشي أو الوقوف بسبب شدة الألم وفقدان استقرار المفصل ويحتاج إلى دعم أو تدخل طبي عاجل.
- تورم وكدمات حول مفصل الورك: يظهر تورم واضح وكدمات نتيجة النزيف الداخلي أو الرضوض المصاحبة خصوصاً في الكسور المزاحة أو المركبة.
- تقصير أو دوران غير طبيعي للساق المصابة: في الكسور المزاحة قد تبدو الساق أقصر أو ملتوية مقارنة بالساق الأخرى مما يدل على انزياح طرفي العظم.
- صعوبة في تحريك الركبة أو القدم: يحس المريض بألم عند محاولة ثني الركبة أو تحريك القدم مما يعكس اضطراب استقرار الورك.
- تورم في الأنسجة المحيطة والفخذ: يشمل ذلك الورك والأرداف وأحياناً الجزء العلوي من الفخذ، مع إحساس بالدفء أو تصلب الأنسجة.
- أعراض عصبية مصاحبة: مثل التنميل أو وخز في القدم أو أصابع الساق، قد تظهر نتيجة ضغط الكسور أو التورم على الأعصاب القريبة.
- أعراض عامة لدى كبار السن: مثل الدوخة أو الإعياء أو فقدان التوازن الذي قد يكون سبباً للسقوط إضافة إلى الخوف من الحركة نتيجة الألم الشديد.
- تغيرات في المشية عند محاولة الوقوف: في حالات الكسر الجزئي أو غير المزاح قد يحاول المريض المشي ببطء أو الالتفاف على الساق السليمة لتجنب الألم.
تشخيص كسر عنق الفخذ
يُعد التشخيص المبكر والدقيق لكسر عنق الفخذ أمراً بالغ الأهمية لتحديد نوع الكسر وخطة العلاج المناسبة، وتقليل المضاعفات المرتبطة بتأخر التدخل الجراحي، يبدأ التشخيص بالفحص السريري للمريض لتقييم الألم، القدرة على الحركة، وشكل الساق المصابة، ثم يُكمل باستخدام تقنيات التصوير الطبي لتحديد مكان الكسر وشدته بدقة. تساعد هذه الإجراءات على اختيار العلاج الأمثل وتقليل خطر المضاعفات طويلة الأمد، مثل الجلطات أو فقدان القدرة الحركية.
الأشعة السينية
تُعد الأشعة السينية الخطوة الأساسية لتصوير الكسر وتحديد مكانه واتجاهه بدقة، إضافة إلى معرفة مدى نزوح طرفي العظم. غالباً ما تكفي لتشخيص معظم الكسور خصوصاً الكسور غير المزاحة وتساعد الجراح على التخطيط للعلاج الجراحي أو غير الجراحي وتحديد الطريقة المناسبة للتثبيت أو الاستبدال.

الفحص السريري
يتضمن تقييم شدة الألم، مدى القدرة على تحريك الورك والساق، شكل الساق المصابة، ووجود تورم أو كدمات واضحة. يساهم الفحص السريري في تحديد شدة الإصابة وتقدير مدى الحاجة إلى التدخل الجراحي الفوري، كما يساعد على الكشف عن أي إصابات مصاحبة قد تؤثر على خطة العلاج وإجراءات التثبيت.
التصوير بالرنين المغناطيسي
يُستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي للكشف عن الكسور الخفية أو كسور الإجهاد التي قد لا تظهر بوضوح في الأشعة التقليدية كما يوفر صوراً دقيقة للعظام والأنسجة المحيطة ويساعد على تقييم سلامة الأوعية الدموية قرب رأس الفخذ مما يضمن اختيار التدخل الجراحي الأمثل ويقلل من مخاطر النخر العظمي.
التصوير المقطعي
يعد التصوير المقطعي مهم جداً في الكسور المعقدة أو المزاحة حيث يقدم صورة ثلاثية الأبعاد للعظم ويساعد على تحديد درجة النزوح والانقسام الداخلي، كما يساهم هذا التصوير في اختيار الطريقة الجراحية الأمثل للتثبيت أو استبدال المفصل ويزود الفريق الطبي بمعلومات دقيقة عن الوضع التشريحي قبل العملية لضمان أفضل نتائج ممكنة.
علاج كسر عنق الفخذ
يعتمد علاج كسر عنق الفخذ على نوع الكسر، شدة النزوح وعمر المريض وكفاءة الصحة العامة، ويعد الهدف الأساسي تثبيت العظم واستعادة القدرة الحركية بسرعة مع تقليل مخاطر المضاعفات مثل الجلطات والالتهابات وفقدان كتلة العضلات، وغالباً ما يكون العلاج جراحياً بينما يُستخدم العلاج التحفظي فقط في حالات محدودة جداً مثل المرضى غير القادرين على الجراحة بسبب أمراض مزمنة شديدة، من أهم طرق العلاج:
التثبيت الداخلي
يُستخدم التثبيت الداخلي في الكسور غير المزاحة أو الكسور الجزئية حيث تبقى أطراف الكسر قريبة من مكانها الطبيعي، حيث يتم إدخال مسامير أو صفائح معدنية لتثبيت العظم وضمان التئام الكسر بشكل صحيح. يتيح هذا الخيار الحفاظ على مفصل الورك الطبيعي ويقلل من الحاجة لاستبداله، كما تُطبق هذه الطريقة غالباً لدى الأشخاص الأصغر سناً نسبياً أو كبار السن مع كسر محدود النزوح وتطبق في حوالي 25–30% من حالات كسر عنق الفخذ.
استبدال نصف مفصل الورك
يُستخدم هذا الإجراء في الكسور المزاحة أو التي تهدد تدفق الدم إلى رأس الفخذ حيث يمكن أن يؤدي عدم معالجة الكسر إلى موت العظم وتأخر الالتئام، ويتضمن استبدال رأس الفخذ بعظم صناعي مع ترك الحق المفصلي الطبيعي سليماً. يُعتبر هذا الخيار مناسباً للمرضى المسنين الذين يعانون من كسور مزاحة أو هشاشة شديدة في العظم ويقلل من خطر المضاعفات المرتبطة بعدم الالتئام ويُطبَّق في حوالي 50–55% من الحالات المزاحة.
استبدال مفصل الورك الكامل
يُستخدم استبدال مفصل الورك الكامل في الكسور المعقدة أو المزمنة، خصوصاً إذا كان مفصل الورك مصاباً مسبقاً بتلف أو هشاشة شديدة. يشمل استبدال رأس الفخذ والحُق المفصلي أحياناً بعظام صناعية مما يضمن تعافياً وظيفياً كاملاً ويقلل الألم. يُعد الخيار الأمثل للمرضى كبار السن الذين يعانون من تلف المفصل أو كسور معقدة غير قابلة للتثبيت الداخلي، ويمثل حوالي 15–20% من جميع كسور عنق الفخذ.

فترة التعافي والرعاية بعد علاج كسر عنق الفخذ
تمر فترة التعافي بعد علاج كسر عنق الفخذ بعدة مراحل، تبدأ بالراحة واستعادة الحركة تدريجياً، وتشمل متابعة دقيقة لتجنب المضاعفات. الالتزام بالإرشادات الطبية والتأهيل الحركي يسرع التعافي ويقلل خطر تكرار الإصابة، من أهم هذه النصائح:
- برنامج إعادة التأهيل الحركي: يشمل تدريبات لتعزيز قوة العضلات حول الورك وتحسين التوازن مما يساعد المريض على استعادة القدرة على المشي والقيام بالأنشطة اليومية بأمان.
- التعليمات المنزلية بعد الخروج: تشمل استخدام العكازات أو المشايات، الحركة بحذر داخل المنزل وتجنب الأنشطة التي قد تسبب السقوط مع تأمين البيئة المحيطة لتقليل المخاطر.
- تعزيز صحة العظام: تناول غذاء غني بالكالسيوم وفيتامين D، مع متابعة أي أدوية مضادة لهشاشة العظام حسب توصية الطبيب لضمان قوة العظم ومنع الكسور المستقبلية.
- تقليل مخاطر السقوط: تعديل البيئة المنزلية وإزالة العوائق ووضع الإضاءة الجيدة ومراجعة النظر ومراقبة الأدوية التي قد تسبب الدوار أو ضعف التوازن.
- المتابعة الطبية طويلة الأمد: زيارات منتظمة لتقييم التئام الكسر وفحص حالة المفصل ومراقبة أي مضاعفات مثل التهاب المفصل أو فشل التئام العظم.
- إدارة الألم والراحة: استخدام المسكنات الموصوفة طبياً والحفاظ على الراحة الكافية مع وضعيات نوم مناسبة لتجنب الضغط على الورك المصاب وتعزيز التعافي السريع.
مزايا علاج كسر عنق الفخذ في تركيا
تُعد تركيا من الوجهات المتميزة لعلاج كسور عنق الفخذ بفضل مزيج من الخبرات الجراحية العالية والتقنيات الحديثة، كما توفر المراكز الطبية برامج شاملة تشمل التشخيص الدقيق والجراحة والتأهيل مما يضمن تحقيق نتائج ممتازة للمرضى من مختلف الدول، من أهم هذه الميزات:
- خبرة جراحية متقدمة: توفر تركيا أطباء متخصصين في جراحة الورك وتجهيزات حديثة مما يزيد فرص نجاح العمليات ويقلل من المضاعفات بعد التدخل الجراحي.
- تقنيات جراحية حديثة: استخدام المناظير الجراحية وتقنيات التثبيت الداخلي الحديثة يتيح إجراء العمليات بأقل تدخل ممكن مما يقلل الألم ويُسرع التعافي.
- برامج إعادة التأهيل المتكاملة: تشمل جلسات العلاج الطبيعي، التدريب على المشي، وتمارين تقوية العضلات، مما يعزز القدرة الوظيفية بعد العملية ويقلل خطر تكرار الكسور.
- تكلفة مناسبة مقارنة بالدول الأخرى: تُقدم تركيا خدمات علاجية عالية الجودة بأسعار أقل مقارنة بالولايات المتحدة وأوروبا، مع توفير حزم شاملة تشمل الجراحة والإقامة والتأهيل.
- سهولة الوصول والدعم الدولي: توفر المستشفيات التركية خدمات للمرضى الدوليين تشمل التنقل، الإقامة، والدعم الطبي الكامل، مما يجعل تجربة العلاج مريحة وآمنة جداً.
وختاماً يُعد كسر عنق الفخذ من الإصابات الخطيرة التي تصيب كبار السن بشكل رئيسي ويؤثر بشكل كبير على القدرة الحركية والاستقلالية اليومية للمريض. تتنوع أنواع الكسور وأسبابها بين هشاشة العظام، السقوط، ضعف العضلات، والأمراض المزمنة مما يجعل التشخيص المبكر والتقييم الطبي الدقيق أمراً ضرورياً لتحديد العلاج المناسب، يشمل العلاج التثبيت الداخلي أو استبدال نصف أو كامل مفصل الورك وفق نوع الكسر وشدة النزوح مع التأكيد على برامج إعادة التأهيل.
تلعب فترة التعافي والرعاية المنزلية والمتابعة الطبية المستمرة دوراً محورياً في استعادة الحركة والوقاية من تكرار الإصابة، كما يُعد العلاج في مراكز متقدمة مثل تركيا خياراً مثالياً لما توفره من خبرات جراحية وتقنيات حديثة وبرامج تأهيل متكاملة.
المصادر:
- U.S. National Library of Medicine. (n.d.). Patient instructions: Broken bone – aftercare.
- Lutnick, E., Kang, J., & Freccero, D. M. (2020). Surgical treatment of femoral neck fractures: A brief review. Geriatrics (Basel), 5 (2), 22.
- Kazley, J., & Bagchi, K. (2023, May 8). Femoral Neck Fractures. In StatPearls . StatPearls Publishing.
