القلق والاكتئاب من أكثر الاضطرابات النفسية شيوعًا في العصر الحديث، ويؤثران بشكل كبير على جودة حياة الفرد النفسية والجسدية، ورغم وجود تداخل بينهما من حيث الأعراض، إلا أن الفرق بين الاكتئاب والقلق يكمن في طبيعة المشاعر والأسباب.
وتهدف هذه المقالة إلى توضيح الفرق بين الاكتئاب والقلق من حيث الأعراض، الأسباب، طرق التشخيص والعلاج.
الفرق بين الاكتئاب والقلق
الاكتئاب
هو اضطراب مزاجي ونفسي يسبب شعورًا دائمًا بالحزن وفقدان الشغف أو الاهتمام بالأشياء، حتى تلك التي كنت تستمتع بها من قبل.
وهو يُعد حالة صحية شائعة تؤثر على حياة المرضى اليومية ونشاطاتهم،ومن الممكن أن تؤثر وتسبب اضطرابات في التفكير، والنوم، والذاكرة، والطعام، لذلك، فهو يُعتبر أكثر من مجرد نوبة من الحالة المزاجية السيئة.َِِ
للاكتئاب أنواع تختلف باختلاف الأعراض وتشمل:
- الاكتئاب الكبير (الأشيع): وهو اكتئاب حاد يتسم بالحزن المستمر وفقدان الاهتمام والمتعة في الأنشطة اليومية. يستمر حوالي أسبوعين ويعيق الفرد عن قيامه بنشاطاته اليومية.
- مرض الاكتئاب المزمن (المستمر): أقل حدةً من النمط السابق لكنه يستمر فترة أطول قد تصل حتى عامين.
- مرض اكتئاب ثنائي القطب: يتميز بتغيرات مزاجية متطرفة تتراوح بين الحزن العميق والهوس.
- الاكتئاب الموسمي (الفصلي): يحدث في فصل معين من السنة -عادةً في فصلي الخريف والشتاء- ويعزى سببه إلى قصر النهار وقلة التعرض للضوء.
- اضطراب اكتئاب ما حول الولادة: قد يظهر اكتئاب الحمل أو اكتئاب بعد الولادة لدى بعض النساء ويتسم بالحزن والقلق والإرهاق.
- الاكتئاب المرافق لأعراض الذهان: حيث يترافق الاكتئاب مع توهمات وهلوسات سمعية أو بصرية ويسمى أحياناً مرض الاكتئاب الذهاني.
- الاضطراب الاكتئابي الناتج عن حالة طبية أخرى: يمكن أن تسبب العديد من الحالات الطبية تغيّرات في الجسم تؤدي إلى الاكتئاب، مثل قصور الغدة الدرقية، أمراض القلب، داء باركنسون، والسرطان.
- اضطراب تقلب المزاج التخريبي (DMDD): يسبب هذا الاضطراب تهيجًا شديدًا مزمنًا ونوبات غضب متكررة لدى الأطفال، وعادةً ما تبدأ الأعراض قبل سن 10 سنوات.
القلق
القلق هو نوع من حالات الصحة النفسية يسبب الخوف والرعب من الاستجابة لأشياء ومواقف معينة، ويترافق غالبًا مع علامات جسدية مثل تسارع ضربات القلب والتعرق.
يعاني المصابون باضطرابات القلق من مخاوف وخوف مفرط ومستمر من المواقف اليومية، وقد يمروا المرضى بنوبات متكررة من القلق الشديد والخوف أو الرعب المفاجئ، حيث تصل هذه النوبات إلى ذروتها خلال دقائق وتُعرف بنوبات الهلع، التي تتداخل مع المشاعر والأنشطة اليومية، ويصعب التحكم فيها، ويمكن أن تستمر لفترة طويلة.
وللقلق أنواع تختلف باختلاف الأعراض وتشمل:
- اضطراب القلق العام: يشمل القلق المُستمرِّ والمُفرِط من الأنشطة أو الأحداث وحتى المشكلات العادية والرُّوتينية، ومن الصَّعب السَّيطرة عليه ويؤثِّر على الشعور الجسدي.
- اضطراب القلَق بسبب مشكلة طبية: يشمل وجود أعراض القلق أو الذُّعر المُفرِط والذي ينتُج مُباشرة عن مشكلة صحية جسدية.
- اضطراب قلق الانفصال: اضطراب في الطفولة يتميَّز بوجود قلقٍ مُفرِط لمُستوى نموِّ الطفل ويتعلَّق بالانفِصال عن الوالِدَين.
- اضطراب القلق الاجتِماعي (الرُّهاب الاجتماعي): يشمَل مستوياتٍ عاليةً من القلق والخوف وتجنُّب المواقف الاجتماعية بسبب الخوف من الحكم السلبي من الآخرين.
- الرُّهاب المُحدَّد: يتميَّز بوجود قلقٍ شديد عند التعرُّض لجسمٍ أو موقفٍ مُحدَّد، وقد يتسبَّب بنَوبات هلَعٍ لدى بعض الأشخاص.
- اضطراب القلق الناتِج عن المواد: يتميَّز بوجود أعراض القلق أو الذُّعر الشديد الناتج مُباشرة عن إساءة استعمال المُخدِّرات أو الأدوية أو التعرُّض لمادَّةٍ سامَّة أو التوقُّف عن تناول الأدوية.
الفرق بين الاكتئاب والقلق من حيث الأعراض
أعراض الاكتئاب
- الأعراض النفسية والمزاجية:
- شعور دائم بالحزن أو القلق أو اليأس.
- نوبات من الغضب أو التهيج أو الإحباط، حتى من الأمور البسيطة.
- التفكير المستمر في الفشل الشخصي أو لوم الذات والشعور بانعدام القيمة أو الذنب.
- التفكير السلبي المستمر والتركيز على إخفاقات الماضي.
- نوبات من الانفعال أو تقلبات مزاجية غير مبررة.
- فقدان الشغف أو المتعة في الأنشطة اليومية والاجتماعية، مثل الهوايات أو العلاقات أو الرياضة.
- الأعراض المعرفية:
- صعوبة في التفكير والتركيز واتخاذ القرارات.
- ضعف الذاكرة وتشتت الانتباه.
- بطء في التفكير أو التحدث أو في حركات الجسم.
- الأعراض السلوكية:
- الانسحاب من الأصدقاء والعائلة.
- تجنب الأنشطة الاجتماعية التي كانت ممتعة سابقًا.
- الميل إلى العزلة والانطواء وفقدان التواصل الاجتماعي.
- الأعراض الجسدية
- التعب المستمر أو الشعور بالإرهاق، حتى مع المهام البسيطة.
- اضطرابات النوم: الأرق أو النوم المفرط، أو صعوبة في الاستيقاظ صباحًا.
- تغيرات في الشهية: فقدان الشهية أو الإفراط في تناول الطعام.
- تغيرات غير مبررة في الوزن (زيادة أو نقص).
- مشكلات جسدية غير مفسرة، مثل الصداع أو آلام المعدة أو آلام الظهر أو ضعف الوظيفة الجنسية.
- الأعراض الخطيرة والطارئة
- أفكار متكررة حول الموت أو الانتحار أو محاولات انتحار.
- أفكار بإيذاء النفس أو التمني بعدم الوجود.

أعراض القلق
- الأعراض النفسية
- الشعور بالعصبيَّة أو القلق أو التوتُّرأو التهيج.
- الشعور بالخطر الوَشيك أو الذُّعر أو التَّشاؤم أو الرعب أو عدم الارتياح.
- التركيز على الصُّعوبات أو التفكير في أيِّ أمرٍ بِخلاف القلق الحالي.
- مُواجهة صعوبة في السَّيطرة على القلق.
- صعوبة في التركيز، ووجود أفكار قهرية لا يمكن السيطرة عليها.
- الأعراض الجسدية
- زيادة معدَّل ضربات القلب.
- زيادة معدَّل التنفُّس (فرط التهوية) أو ضيق في التنفس.
- الشعور بالضَّعف أو التَّعب.
- صعوبة في النوم أو الأرق.
- التعرُّض لمشكلات مَعِدية مَعوية (GI).
- توتر العضلات.
- برودة أو تعرق اليدين.
- جفاف الفم والغثيان.
- التنميل أو الوخز في اليدين أو القدمين.
الفرق بين الاكتئاب والقلق من حيث الأسباب والعوامل المحفزة
للقلق والاكتئاب أسباب عديدة ويوضح الجدول التالي الفرق بين الاكتئاب والقلق من حيث الأسباب:
| العوامل | أسباب اضطرابات القلق | أسباب الاكتئاب |
|---|---|---|
| كيمياء الدماغ والهرمونات | تلعب عدة نواقل عصبية وهرمونات دورًا في القلق، منها النورإبينفرين، والسيروتونين، والدوبامين، وGABA يمكن أن تسهم اختلالات هذه المواد في الإصابة بالقلق. | خلل في النواقل العصبية مثل السيروتونين والدوبامين أو التغيّرات الهرمونية نتيجة الحمل تؤدي إلى الاكتئاب أو تحفيزه. |
| العوامل الوراثية | تميل اضطرابات القلق إلى الانتشار في العائلات البيولوجية، ما يشير إلى دور محتمل للوراثة، وخاصة إذا كان أحد الوالدين أو الأشقاء مصابًا بها. | يشيع الاكتئاب أكثر بين الأشخاص الذين يعاني أقرباؤهم بالدم من هذه الحالة. |
| الضغوط الحياتية (العوامل البيئية) | يمكن أن يغير التوتر الشديد أو طويل الأمد توازن النواقل العصبية، كما أن التعرض لتجارب مؤلمة يمكن أن يؤدي إلى ظهور اضطرابات القلق. | فقدان شخص عزيز، أو التعرض لصدمة، أو الطلاق، أو العزلة، أو نقص الدعم أسباب قد تؤدي إلى الاكتئاب أو تحفيزه. |
| الأسباب الطبية(التغيرات الجسدية) | التغيرات الجسدية أو المرضية مثل: مرض القلب، السكري، فرط نشاط الغدة الدرقية، الربو، متلازمة القولون العصبي قد تؤدي إلى القلق. | الألم المزمن والحالات المزمنة مثل السكري قد تؤدي إلى الاكتئاب. |
الفرق بين الاكتئاب والقلق من حيث التشخيص
كيف يُشخّص الاكتئاب؟
يتم تشخيص الاكتئاب وفق الخطوات التالية:
- فهم شامل للأعراض والتاريخ الطبي والنفسي: يشخص مقدمو الرعاية الصحية الاكتئاب من خلال فهم شامل لأعراض وتاريخ المريض الطبي والنفسي.
- تحديد نوع الاكتئاب: يتم تحديد نوع الاكتئاب بحسب الأعراض الظاهرة كالاكتئاب الموسمي أو اكتئاب ما بعد الولادة.
- معايير الأعراض: لتشخيص الاكتئاب، يجب أن تظهر خمسة أعراض اكتئابية يوميًا تقريبًا طوال اليوم ولمدة أسبوعين على الأقل.
- الفحص البدني: يجري الطبيب فحصًا بدنيًا ويطرح أسئلة عن الصحة، لأنه قد يكون وجود حالة صحية معينة لدى المريض هي سبب الاكتئاب لديه وبعلاجها يتم الشفاء منه.
- اختبارات معملية:على سبيل المثال، طلب الطبيب اختبار دم يُطلق عليه فحص تعداد الدم الكامل أو يختبر الغدة الدرقية ليتأكد من أنها تعمل بشكل صحيح.
- التقييم النفسي: قد يطرح اختصاصي الصحة النفسية أسئلة عن أعراض، وأفكار، وشعور، وأنماط سلوك المريض بالإضافة إلى مدى تأثير هذه الأعراض على حياته اليومية. حيث يطلب الطبيب من المريض ملء استبيان للمساعدة في الإجابة على هذه الأسئلة.
- DSM-5: قد يستخدم اختصاصي الصحة النفسية معايير الاكتئاب في الإصدار الخامس من الدليل التشخيصي والإحصائي للأمراض العقلية (DSM-5)، والذي نشرته جمعية الطب النفسي الأمريكية.
- اختبارات تقييم الاكتئاب: يطلب الطبيب من المريض إكمال اختبارات للتقييم مثل اختبار اكتئاب بيكر أو اختبار اكتئاب هاميلتون. تُستخدم هذه الاختبارات لتقييم شدة الأعراض وتحديد ما إذا كان المريض يعاني من اكتئاب أو لا.
- وضع التشخيص النهائي: بناءً على المعلومات التي تم جمعها من المقابلة والاختبارات يقوم الطبيب بتشخيص المرض وتحديد شدته (خفيف، متوسط، شديد).
كيف يُشخّص القلق؟
- فهم شامل للأعراض والتاريخ الطبي والنفسي: سيبدأ الطبيب بإجراء تقييم طبي، يتضمن فحصًا جسديًا، وسؤالًا عن التاريخ الطبي، والأدوية التي يستعملها المريض، وما إذا كان أي فرد من العائلة مصابًا باضطراب القلق.
- تقييم نفسي: يشمل هذا مناقشة الأفكار والمشاعر والسلوك للمساعدة على تحديد تشخيص والبحث عن المضاعفات المرتبطة.
- سيقوم الأخصائي النفسي بإجراء مقابلة أو استبيان لطرح أسئلة عن الأعراض وعادات النوم والسلوكيات الأخرى، ويستخدم معايير الدليل التشخيصي DSM-5 لتشخيص اضطرابات القلق.
- لا توجد فحوصات دم أو تصوير يمكنها تشخيص اضطرابات القلق، ولكن قد يجري الطبيب بعض هذه الفحوصات لاستبعاد حالات عضوية أخرى مثل فرط نشاط الغدة الدرقية.
ويجب على الطبيب أن يميز ويجد الفرق بين الاكتئاب والقلق ويضع احتمال إصابة الشخص بكلا الحالتين معاً، لإن 70% من الأشخاص المصابين بالاكتئاب تقريبًا يعانون أيضًا من اضطراب القلق. ويُمكن أن تُفاقم إحدى الحالتين الأخرى وهذا يجعل العلاج أكثر تعقيداً.

الفرق بين الاكتئاب والقلق من حيث العلاج
علاج الاكتئاب
- العلاج النفسي: يُعد العلاج النفسي مصطلحًا عامًا لعلاج الاكتئاب من خلال الحديث عن حالتك والمشكلات ذات الصلة (يشمل العلاج السلوكي المعرفي، وعلاج العلاقات).
- العلاج السلوكي: ويشمل
- التدريب على المهارات الحياتية: يساعد في تطوير استراتيجيات للتعامل مع التوتر والصعوبات.
- تقنيات الاسترخاء والتأمل: مثل اليوغا أو التأمل لتعزيز الاسترخاء والرفاهية النفسية.
- التدخلات الاجتماعية
- الدعم الاجتماعي: مثل الانضمام إلى مجموعات دعم أو التحدث مع الأصدقاء والعائلة.
- تحسين نمط الحياة: مثل ممارسة الرياضة بانتظام واتباع نظام غذائي صحي.
- العلاج التكميلي والبديل: مثل العلاج بالأعشاب، العلاج بالفنون، والعلاج بالموسيقى.
- تحفيز الدماغ: يُستخدم للأشخاص الذين يعانون من اكتئاب شديد أو مصحوب بالذهان (يشمل الصدمات الكهربائية، التحفيز المغناطيسي، وتحفيز العصب المبهم).
- العلاج بالصدمات الكهربائية (ECT): يُستخدم في حالات الاكتئاب الشديد أو فشل العلاجات الأخرى.
- التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة: وقد يكون خيارًا للأشخاص الذين لا يستجيبون إلى مضادات الاكتئاب.
- علاج داخلي وفي المستشفى: بالنسبة لبعض الأشخاص، يكون الاكتئاب مزمنًا ويلزم الإقامة في المستشفى ، بسبب الحاجة للرعاية المركزة.
- العلاج الدوائي
- مضادات الاكتئاب: تُستخدم لتحسين المزاج والتقليل من أعراض الاكتئاب. وتشمل:
- مثبطات امتصاص السيروتونين الانتقائية (SSRIs) مثل فلوكسيتين وسيرترالين.
- مثبطات امتصاص السيروتونين والنورإبينفرين (SNRIs) مثل دولوكسيتين وفينلافاكسين.
- مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات (TCAs) مثل أميتريبتيلين.
- مثبطات أكسيداز أحادي الأمين (MAOIs) وهي أقل استخدامًا بسبب تفاعلاتها مع الطعام
- أدوية موازنة الهرمونات: تُستخدم في حالات الاكتئاب المرتبطة بتغيرات هرمونية، مثل اكتئاب ما بعد الولادة أو تقلبات المزاج في فترة ما قبل الحيض أو سن اليأس.
- مضادات الاكتئاب: تُستخدم لتحسين المزاج والتقليل من أعراض الاكتئاب. وتشمل:
علاج القلق
- العلاج النفسي
- العلاج بالكلام: يتم من خلال التحدث أو الاستشارة النفسية، والعمل مع معالج لتقليل أعراض القلق وفهم الاضطراب وإدارته.
- العلاج السلوكي المعرفي (CBT): أحد أشكال العلاج النفسي الأكثر فعالية لاضطرابات القلق ويتم من خلال التعرف على أنماط التفكير والسلوكيات التي تسبب القلق ومن ثم القيام بالتعلم مهارات محددة لتحسين الأعراض والرجوع تدريجيًا إلى الأنشطة التي يتجنبها المريض بسبب القلق.
- العلاج بالأدوية
- مضادات الاكتئاب: رغم أنها تُستخدم أساسًا لعلاج الاكتئاب، إلا أنها تساعد أيضًا في اضطرابات القلق، أكثر الأنواع استخدامًا هي مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين (SSRIs) ومثبطات السيروتونين والنورإبينفرين (SNRIs)، ويوجد أيضًا مضادات اكتئاب ثلاثية الحلقات لكنها تُسبب آثارًا جانبية أكثر.
- البنزوديازيبينات: تقلل هذه الأدوية القلق والهلع والتوتر بشكل سريع، لكنها قد تُسبب التعود والإدمان، من أمثلتها ألبرازولام، كلونازيبام، ديازيبام، ولورازيبام.
- حاصرات بيتا: ساعد على تقليل الأعراض الجسدية مثل تسارع القلب والارتعاش، لكنها لا تعالج الجوانب النفسية للقلق.
متى يجب استشارة طبيب نفسي
يجب استشارة الطبيب النفسي في الحالات التالية:
- تداخل الأعراض: عندما تختلط أعراض الاكتئاب والقلق مع مشاكل صحية أخرى.
- ظهور علامات خطر: مثل التفكير في إيذاء النفس أو الانتحار، أو وجود شعور دائم باليأس وفقدان الاهتمام.
- عدم الاستجابة للعلاجات المنزلية: كعدم التحسن بعد تجربة تقنيات الاسترخاء، أو تغيير نمط الحياة أو الحصول على دعم اجتماعي.
- أثر الحالة النفسية على العمل والعلاقات: عندما تؤثر الأعراض بشكل ملحوظ على الأداء اليومي، كالعمل، والدراسة، والعلاقات الاجتماعية أو الأسرية.
ختاماً، رغم وجود النقاط المشتركة بين أعراض الاكتئاب والقلق، فإن الفرق بين الاكتئاب والقلق يظهر بوضوح عند تحليل المشاعر والسلوكيات المصاحبة لكل منهما. التشخيص المبكر والدقيق يُعد الخطوة الأهم نحو التعافي وتحقيق التوازن النفسي فالصحة النفسية جزء لا يتجزأ من جودة الحياة.
المصادر:
- Centers for Disease Control and Prevention. (n.d.). Depression and anxiety. CDC.
- Pomerleau, O. F., Zucker, A. N., & Stewart, A. J. (2003). Characterizing nicotine dependence in women and its relationship to mood and anxiety disorders. Journal of Substance Abuse Treatment, 24(3), 319–328
