استئصال الكبد: متى يُجرى وكيف تتم العملية وما نسبة نجاحها؟

الدكتور مهند الخطيب آخر تحديث: 11 دقيقة قراءة

لا تقتصر أهمية الكبد على كونه أحد أكبر أعضاء الجسم، بل يؤدي دوراً محورياً في تنظيم العديد من العمليات الحيوية، مثل استقلاب العناصر الغذائية، وإزالة السموم من الدم، وإنتاج البروتينات وعوامل التخثر. كما يتميز بقدرة استثنائية على التجدد، ما يسمح له باستعادة جزء كبير من حجمه ووظيفته بعد فقدان جزء من أنسجته.

وقد جعلت هذه القدرة من استئصال الكبد خياراً علاجياً مهماً في التعامل مع بعض الأورام والآفات والأمراض التي تصيب الكبد، إذ يمكن إزالة الجزء المصاب مع الحفاظ على أكبر قدر ممكن من النسيج السليم. ويعتمد حجم الاستئصال والطريقة الجراحية المستخدمة على موقع المرض ومدى انتشاره، إضافةً إلى حالة الكبد العامة وحجم الجزء المتوقع بقاؤه بعد العملية.

ما هو استئصال الكبد؟

يعد استئصال الكبد إجراء جراحي يُزال خلاله جزء من الكبد أو، في حالات محددة، الكبد بالكامل. ويُجرى بهدف التخلص من النسيج المصاب مع الحفاظ على كمية كافية من الكبد السليم قادرة على أداء وظائفه بعد العملية. يمكن أن يكون الاستئصال جزئياً، حيث يُزال جزء محدد من الكبد مثل قطعة أو قطاع أو أحد الفصوص، وهو الشكل الأكثر استخداماً عند علاج الأورام والآفات الموضعية. أما الاستئصال الكامل للكبد فيعني إزالة العضو كله، ويُجرى عادةً ضمن عملية زراعة الكبد حيث يُستبدل الكبد المريض بكبد سليم من متبرع.

ويتميز الكبد بقدرته على التجدد بعد الاستئصال؛ لذلك يمكن في المرضى الذين يتمتعون بكبد سليم إزالة جزء كبير منه مع بقاء كمية كافية تؤدي وظائف الجسم وتزداد تدريجياً في الحجم بعد الجراحة. أما عند وجود أمراض كبدية مزمنة، فتكون كمية النسيج التي يمكن استئصالها أكثر محدودية، ويحتاج المريض إلى تقييم دقيق قبل تحديد مدى الجراحة المناسبة.

رسم طبي يوضح تشريح الكبد وفصوصه والأوعية الدموية والقنوات الصفراوية المرتبطة به.
رسم طبي يوضح تشريح الكبد وفصوصه والأوعية الدموية والقنوات الصفراوية المرتبطة به.

متى يُجرى استئصال الكبد؟

يُجرى استئصال الكبد عندما تكون إزالة الجزء المصاب من الكبد هي الخيار الأنسب للسيطرة على المرض مع الحفاظ على كمية كافية من النسيج السليم. ويُستخدم بشكل أساسي لعلاج بعض الأورام الخبيثة والحميدة، إضافةً إلى حالات مختارة من أذيات الكبد أو أمراض القنوات الصفراوية، كما يمكن أن يُجرى لدى المتبرع الحي ضمن زراعة الكبد. ومن أبرز الحالات التي قد تستدعي استئصال الكبد:

  • سرطان الخلايا الكبدية، وهو أكثر سرطانات الكبد الأولية شيوعاً
  • سرطان القنوات الصفراوية في الحالات القابلة للاستئصال
  • النقائل الكبدية القادمة من أعضاء أخرى، ولا سيما سرطان القولون والمستقيم
  • بعض الأورام الحميدة مثل الورم الغدي الكبدي، خاصةً إذا كان كبيراً أو يسبب أعراضاً أو يرتبط بخطر النزف أو التحول الخبيث
  • بعض الكيسات والآفات الكبدية التي تسبب أعراضاً أو مضاعفات وتحتاج إلى علاج جراحي
  • بعض حالات سرطان المرارة أو القنوات الصفراوية التي تتطلب إزالة جزء من الكبد مع الورم
  • أذيات الكبد الشديدة الناتجة عن الرضوض عندما لا تكون الوسائل المحافظة كافية
  • حالات نادرة من الخراجات أو الآفات الإنتانية التي لا تستجيب للعلاج الدوائي أو التصريف
  • استئصال جزء من الكبد لدى المتبرع الحي بهدف زراعته لدى مريض يحتاج إلى زراعة كبد

ولا يعتمد قرار إجراء استئصال الكبد على نوع المرض وحده، بل يُقيَّم أيضاً حجم الآفة وموقعها وعلاقتها بالأوعية الدموية والقنوات الصفراوية، إضافةً إلى وظيفة الكبد وحجم الجزء المتوقع بقاؤه بعد الجراحة والحالة الصحية العامة للمريض.

ما أنواع استئصال الكبد؟

تختلف أنواع استئصال الكبد بحسب حجم النسيج الذي يجب إزالته وموقع الآفة داخل الكبد، ويحرص الجراح عادةً على استئصال الجزء المصاب مع الحفاظ على أكبر كمية ممكنة من النسيج الكبدي السليم. ويعتمد اختيار النوع المناسب على توزع الورم أو الآفة، وعلاقتها بالأوعية الدموية والقنوات الصفراوية، إضافةً إلى وظيفة الكبد وحجم الجزء المتوقع بقاؤه بعد الجراحة. تشمل الأنواع الرئيسية:

  • الاستئصال الإسفيني: إزالة جزء صغير غير منتظم من نسيج الكبد يضم الآفة مع هامش من النسيج السليم، من دون الالتزام بحدود القطع التشريحية للكبد.
  • استئصال القطعة الكبدية: إزالة قطعة واحدة من القطع التشريحية الثماني للكبد وفق تقسيم Couinaud.
  • استئصال عدة قطع كبدية: إزالة قطعتين أو أكثر متجاورة عندما تمتد الآفة عبر أكثر من قطعة.
  • استئصال القطاع الكبدي: إزالة قطاع تشريحي يضم عادةً قطعتين كبديتين متجاورتين.
  • استئصال الكبد الأيمن: إزالة الجزء الأيمن من الكبد، ويشمل غالباً القطع V وVI وVII وVIII.
  • استئصال الكبد الأيسر: إزالة الجزء الأيسر من الكبد، ويشمل عادةً القطع II وIII وIV.
  • الاستئصال الكبدي الموسع: إزالة الفص الأيمن أو الأيسر مع أجزاء إضافية من الكبد عندما تكون الآفة واسعة أو تمتد إلى مناطق مجاورة.
  • الاستئصال الكامل للكبد: إزالة الكبد بالكامل، ولا يُجرى كعلاج مستقل، بل يكون عادةً جزءاً من عملية زراعة الكبد.
رسم طبي يوضح استئصال الكبد الأيمن مع تحديد القطاعات الكبدية المشمولة بالاستئصال.
رسم طبي يوضح استئصال الكبد الأيمن مع تحديد القطاعات الكبدية المشمولة بالاستئصال.

ويُفضَّل كلما أمكن إجراء استئصال محافظ على النسيج الكبدي، لأن الحفاظ على أكبر حجم وظيفي من الكبد يقلل خطر القصور الكبدي بعد العملية، خاصةً لدى المرضى المصابين بتشمع أو أمراض كبدية مزمنة.

ما التقنيات المستخدمة في استئصال الكبد؟

يمكن إجراء استئصال الكبد بعدة تقنيات جراحية، ويعتمد اختيار الطريقة المناسبة على حجم الورم أو الآفة وموقعها، ومدى قربها من الأوعية الدموية والقنوات الصفراوية الرئيسية، إضافةً إلى حجم الاستئصال المطلوب وخبرة الفريق الجراحي.

استئصال الكبد بالجراحة المفتوحة

تُجرى الجراحة المفتوحة من خلال شق في جدار البطن يتيح للجراح الوصول المباشر إلى الكبد والتحكم الواسع بالأوعية الدموية والقنوات الصفراوية. وتُستخدم هذه التقنية خصوصاً عند الحاجة إلى استئصال كبير أو موسع، أو عندما يكون الورم عميقاً أو قريباً من البنى الوعائية والصفراوية الرئيسية، كما قد تكون الأنسب في الحالات المعقدة التي تتطلب إعادة بناء الأوعية أو القنوات الصفراوية. وتمنح الجراحة المفتوحة مجالاً جراحياً واسعاً وقدرة أكبر على التعامل مع النزف والحالات التشريحية المعقدة، لكنها ترتبط عادةً بشق أكبر وفترة تعافٍ أطول مقارنةً بالتقنيات طفيفة التوغل.

استئصال الكبد بالمنظار

يُجرى استئصال الكبد بالمنظار من خلال عدة شقوق صغيرة تُدخل عبرها الكاميرا والأدوات الجراحية. ويُستخدم غالباً في الأورام أو الآفات المناسبة من حيث الحجم والموقع، خاصةً عندما تكون في مناطق يمكن الوصول إليها بأمان دون الحاجة إلى استئصال شديد التعقيد.

قد يوفر المنظار ألماً أقل بعد الجراحة، وفقدان دم أقل في بعض الحالات، وإقامة أقصر في المستشفى، إضافةً إلى سرعة أكبر في العودة إلى النشاط اليومي. إلا أن إمكانية استخدامه تعتمد على خبرة الجراح وطبيعة الآفة، وقد تستدعي بعض الحالات التحول إلى الجراحة المفتوحة أثناء العملية إذا تعذر استكمالها بأمان بالمنظار.

استئصال الكبد بمساعدة الروبوت

تعتمد الجراحة الروبوتية على أدوات جراحية متحركة يتم التحكم بها من خلال منصة روبوتية، مع رؤية مكبرة ثلاثية الأبعاد. وتوفر هذه التقنية دقة عالية ومرونة أكبر في حركة الأدوات، ما قد يكون مفيداً عند العمل في مناطق عميقة أو بالقرب من تراكيب دقيقة داخل الكبد.

تُستخدم الجراحة الروبوتية في حالات مختارة مشابهة إلى حد كبير لتلك التي يمكن علاجها بالمنظار، وقد تساعد على إجراء بعض الاستئصالات المعقدة بطريقة طفيفة التوغل. ومع ذلك، فإن توفرها يعتمد على خبرة المركز الجراحي والتجهيزات المتاحة، كما أنها ليست بالضرورة الخيار الأفضل لجميع المرضى.

صورة تُظهر استخدام الجراحة الروبوتية أثناء إجراء عملية استئصال الكبد.
صورة تُظهر استخدام الجراحة الروبوتية أثناء إجراء عملية استئصال الكبد.

وبشكل عام، لا توجد تقنية واحدة مناسبة لكل حالات استئصال الكبد؛ فالهدف الأساسي هو اختيار الطريقة التي تحقق استئصالاً آمناً وكافياً للآفة مع الحفاظ على أكبر قدر ممكن من الكبد السليم.

التحضير لعملية استئصال الكبد

يبدأ التحضير لاستئصال الكبد بتقييم شامل للتأكد من أن الجراحة مناسبة وآمنة للمريض، ولا يقتصر ذلك على تحديد حجم الآفة أو الورم، بل يشمل أيضاً تقييم وظيفة الكبد والحالة الصحية العامة وكمية النسيج الكبدي المتوقع بقاؤها بعد الاستئصال. ويتضمن التحضير عادةً ما يلي:

  • إجراء التصوير المقطعي المحوسب (CT) أو التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) لتحديد حجم الآفة وموقعها وعلاقتها بالأوعية الدموية والقنوات الصفراوية
  • إجراء تحاليل وظائف الكبد، واختبارات التخثر، وتعداد الدم وبعض الفحوصات المخبرية الأخرى لتقييم قدرة الكبد والجسم على تحمل الجراحة
  • تقييم حجم الكبد المتبقي المتوقع بعد العملية، خاصةً عند التخطيط لاستئصال جزء كبير من الكبد
  • البحث عن وجود تشمع أو مرض كبدي مزمن قد يحد من كمية النسيج التي يمكن استئصالها بأمان
  • تقييم انتشار السرطان خارج الكبد عند إجراء العملية لعلاج ورم خبيث
  • إجراء خزعة كبدية في حالات محددة إذا كانت هناك حاجة إلى تأكيد التشخيص أو تقييم حالة النسيج الكبدي
  • مراجعة الأدوية التي يستخدمها المريض، وخاصةً مضادات التخثر والأدوية التي قد تؤثر في الجراحة، وتعديلها وفق تعليمات الطبيب
  • الالتزام بتعليمات الصيام عن الطعام والشراب قبل العملية

وفي بعض مرضى السرطان، قد يوصي الفريق الطبي بالعلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي أو بعض إجراءات الأشعة التداخلية قبل الجراحة بهدف تقليص حجم الورم أو تحسين إمكانية استئصاله بأمان. كما يمكن إجراء الانصمام الوريدي البابي في بعض حالات الاستئصال الكبير لتحفيز نمو الجزء من الكبد الذي سيبقى بعد العملية وتقليل خطر القصور الكبدي.

كيف تتم عملية استئصال الكبد؟

تُجرى عملية استئصال الكبد تحت التخدير العام، وتختلف تفاصيلها بحسب حجم الجزء المطلوب إزالته وموقعه والتقنية الجراحية المستخدمة. وبعد اكتمال التحضير، تمر العملية عادةً بالمراحل التالية:

  1. الوصول إلى الكبد: يُجرى شق جراحي في البطن في الجراحة المفتوحة، أو عدة شقوق صغيرة لإدخال الكاميرا والأدوات عند استخدام المنظار أو الجراحة الروبوتية.
  2. تحديد الجزء المطلوب استئصاله: يفحص الجراح الكبد ويحدد حدود الآفة والجزء المراد إزالته، وقد يستخدم التصوير بالأمواج فوق الصوتية أثناء العملية لتحديد علاقة الورم بالأوعية الدموية والقنوات الصفراوية.
  3. عزل الأوعية الدموية والقنوات الصفراوية: تُحدد الأوعية والقنوات المرتبطة بالجزء المراد استئصاله وتُغلق أو تُقسم بأدوات جراحية مناسبة للحد من النزف ومنع تسرب العصارة الصفراوية.
  4. تقسيم نسيج الكبد: يُفصل الجزء المصاب عن بقية الكبد باستخدام أدوات القطع والكي أو أجهزة الطاقة المتخصصة، مع المحافظة قدر الإمكان على الأنسجة السليمة المجاورة.
  5. إزالة الجزء المستأصل: يُخرج الجزء الذي يحتوي على الورم أو الآفة، مع الحفاظ على هامش جراحي مناسب في الحالات السرطانية. وقد تستلزم بعض الحالات استئصال المرارة إذا كانت قريبة من منطقة الجراحة أو ضمن مجال الاستئصال.
  6. التأكد من سلامة منطقة الاستئصال: يفحص الجراح سطح الكبد للتأكد من السيطرة على النزف وعدم وجود تسرب صفراوي، وقد تُوضع أنابيب تصريف في حالات مختارة.
  7. إغلاق الجروح: بعد التأكد من استقرار الحالة، تُغلق الشقوق الجراحية، ثم يُنقل المريض إلى غرفة الإفاقة للمراقبة بعد التخدير.

وتستغرق عملية استئصال الكبد عادةً عدة ساعات، ويختلف الزمن باختلاف حجم الاستئصال وتعقيد الحالة والتقنية المستخدمة.

ماذا يحدث بعد عملية استئصال الكبد؟

بعد الجراحة، يُنقل المريض إلى غرفة الإفاقة لمراقبة العلامات الحيوية، وقد يحتاج بعض المرضى إلى العناية المركزة لمدة يوم أو يومين بعد الاستئصال الكبير أو في الحالات المعقدة. وخلال الإقامة في المستشفى تتم مراقبة وظائف الكبد، وتوازن السوائل، وسكر الدم، وأي علامات على النزف أو المضاعفات. كما يبدأ المريض تدريجياً بتناول الطعام والحركة، وتستغرق الإقامة عادةً نحو 3–7 أيام.

التعافي بعد استئصال الكبد

يختلف التعافي بحسب حجم الاستئصال، وطريقة الجراحة، وحالة الكبد. ويُعد التعب شائعاً خلال الأسابيع الأولى، لذلك يُنصح بـ:

  • الراحة مع زيادة النشاط تدريجياً
  • تجنب رفع الأوزان والمجهود الشديد لمدة 4–6 أسابيع
  • الالتزام بالأدوية وتعليمات العناية بالجرح
  • حضور مواعيد المتابعة الدورية

وتكون المتابعة الأولى غالباً بعد أسبوع إلى أسبوعين من الخروج من المستشفى لتقييم التعافي ومراجعة التحاليل ونتيجة التشريح المرضي عند الحاجة.

كم يستغرق التعافي بعد استئصال الكبد؟

بعد الجراحة المفتوحة، يستغرق التعافي في المنزل عادةً نحو 4–8 أسابيع، وقد يحتاج المريض إلى نحو 12 أسبوعاً قبل العودة الكاملة إلى جميع الأنشطة المعتادة. أما بعد الجراحة بالمنظار أو الروبوت، فيكون التعافي أسرع غالباً، وقد يستغرق نحو 2–4 أسابيع في المنزل، مع العودة التدريجية إلى النشاط الطبيعي خلال 6–8 أسابيع. وخلال فترة التعافي، يُنصح بالمشي الخفيف يومياً، والحصول على كمية كافية من البروتين، وتجنب التمارين المجهدة ورفع الأوزان حتى يسمح الطبيب بذلك.

هل يتجدد الكبد بعد الاستئصال؟

نعم، يمتلك الكبد قدرة كبيرة على التجدد، ويمكن للجزء المتبقي أن يستعيد نسبة كبيرة من حجمه خلال الأسابيع الأولى، بينما قد يستمر التجدد لعدة أشهر حتى يصل إلى حجم مستقر. وتتأثر سرعة تجدد الكبد بعدة عوامل، منها:

  • سلامة الكبد قبل العملية
  • وجود تشمع أو مرض كبدي مزمن
  • تراكم الدهون في الكبد
  • تلقي العلاج الكيميائي سابقاً
  • حجم الجزء المستأصل

ويكون التجدد أبطأ عادةً لدى المرضى الذين يعانون من أمراض كبدية مزمنة أو تلف سابق في نسيج الكبد.

مخاطر ومضاعفات استئصال الكبد

رغم أن استئصال الكبد يُجرى بشكل آمن في المراكز المتخصصة، فقد تحدث بعض المضاعفات، أهمها:

  • النزيف أثناء الجراحة أو بعدها
  • العدوى
  • تسرب العصارة الصفراوية
  • تجمع السوائل في البطن أو حول الرئتين
  • الجلطات الوريدية
  • اضطراب وظائف الكلى
  • القصور الكبدي بعد الاستئصال إذا لم يكن الجزء المتبقي كافياً لأداء وظائف الكبد

ويعتمد خطر حدوث هذه المضاعفات على حجم الاستئصال، ووظيفة الكبد قبل الجراحة، والحالة الصحية العامة للمريض، لذلك يُعد التقييم الدقيق قبل العملية أساسياً لتقليل المخاطر.

في الختام، يُعد استئصال الكبد خياراً جراحياً مهماً لعلاج بعض الأورام والآفات الكبدية عندما يكون من الممكن إزالة النسيج المصاب مع الحفاظ على كمية كافية من الكبد السليم. وتعتمد نتائج العملية على دقة التقييم قبل الجراحة، وحجم الاستئصال، ووظيفة الكبد المتبقي، إضافةً إلى خبرة الفريق الجراحي. ومع تطور تقنيات الجراحة المفتوحة والمنظار والروبوت، أصبح بالإمكان اختيار الطريقة الأنسب لكل حالة، بينما تساعد قدرة الكبد على التجدد والمتابعة المنتظمة بعد العملية على دعم التعافي ومراقبة وظائفه على المدى اللاحق.


المصادر:

  1. National Cancer Institute. (2025, May 8). Liver cancer treatment. U.S. National Institutes of Health.
  2. National Cancer Institute. (n.d.). Primary liver cancer treatment (PDQ®) – Health professional version. U.S. National Institutes of Health.
  3. Garcia FOB, Garcia RJR, Maurity MP, Nascimento ESM. HEPATECTOMIES: INDICATIONS AND RESULTS FROM A REFERENCE HOSPITAL IN THE BRAZILIAN AMAZON. Arq Bras Cir Dig. 2024 Dec 16;37:e1845. doi: 10.1590/0102-6720202400051e1845. PMID: 39699381; PMCID: PMC11655073.

الأسئلة الشائعة

هل عملية استئصال الكبد خطيرة؟

تُعد من العمليات الكبرى، وقد ترتبط بمضاعفات مثل النزيف، وتسرب العصارة الصفراوية، والعدوى، والجلطات، والقصور الكبدي بعد الاستئصال. ويختلف مستوى الخطورة بحسب حجم الاستئصال، وحالة الكبد، والحالة الصحية العامة للمريض.

ما الفرق بين استئصال الكبد وزراعة الكبد؟

في استئصال الكبد يُزال الجزء المصاب ويُترك باقي الكبد ليستمر في أداء وظائفه، أما زراعة الكبد فتتضمن استبدال الكبد المريض بكبد كامل أو بجزء من كبد متبرع. ويُختار الإجراء المناسب بحسب نوع المرض ووظيفة الكبد ومدى انتشاره.

هل يحتاج المريض إلى علاج كيميائي بعد استئصال الكبد؟

ليس دائماً. تعتمد الحاجة إلى العلاج الكيميائي أو أي علاج إضافي على نوع السرطان ومرحلته ونتيجة الفحص النسيجي بعد الجراحة، ويحدد الفريق المعالج الخطة المناسبة لكل حالة.

1

تم الإرسال...
سنوافيكم بالرد بأقصى سرعة
Scroll to Top